الخطيب ومحمد صلاح

عادل أمين
عادل أمين
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حالة من الجدل السخيف تسود الوسط الكروى بعد فوز النجم المصرى الكبير محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب فى افريقيا حول هل هو أول لاعب مصرى يحصل على هذه الجائزة أم محمود الخطيب الذى حصل عليها عام 1983 عندما كانت مجلة فرانس فوتبول هى التى تجرى الاستفتاء حول افضل لاعب فى القارة السمراء ثم تولى الاتحاد الافريقى بنفسه تنظيم هذا الحدث ابتداء من عام 1992 والذى حصل عليها النجم الغانى عبيدى بليه.

ولا أعرف ما العائد الذى سيعود على الكرة المصرية اذا كان صلاح اول لاعب أو الخطيب سوى ان هذا الجدل يعكس مدى الحقد والتعصب الأعمى الذى يملأ قلوب البعض فى الوسط الكروى فالخطيب قيمة وقامة فى الكرة المصرية لن يزيده او ينقص من قدرة اذا كان هو اول لاعب يحصل على الجائزة ام لا ، والوضع نفسه بالنسبة للنجم محمد صلاح الذى سطر تاريخا جديدا بأحرف من ذهب للكرة المصرية وصنع مجدا للاعب المصرى فى البطولات الاوروبية .

ان ما حققته الكرة المصرية عام 2017 يفوق ما حققته فى تاريخها الطويل فقد تأهل المنتخب الوطنى لنهائيات كأس العالم وهو حدث لم يتكرر سوى ثلاث مرات وتأهل المنتخب فى نفس العام لنهائى الامم الافريقية بعد ثلاث مرات من الاخفاقات لم يصل خلالها الفريق الى النهائيات كل ذلك بقيادة النجم الخلوق محمد صلاح والذى كان سببا لحصول المنتخب الوطنى على لقب أفضل منتخب فى القارة وحصول كوبر على لقب افضل مدير فنى خلال عام 2017، هذا هو الحدث ولب الموضوع وليس من حصل على الجائزة لأول مرة .

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.