الفشل الإداري
اعتقد أن العقليات الإدارية في الرياضة تؤثر بشكل كبير ومباشر في تحقيق النتائج والأهداف الموضوعة والعكس، وأي عمل يقوم على خطط سليمة سينعكس مردوده بالشكل المطلوب.
واستغرب حقيقة من تمسك بعض الإدارات وتشبثهم بمقاعدهم رغم السلبيات التي يعانون منها وانعكست بالتالي على مستوى الفريق الأول.
وبما أن العمل الإداري في معظم أنديتنا تطوعي وغير احترافي اطلاقا، فلا مانع من اعتذار الإدارة واستقالتها في حالة عدم تحقيق الأهداف التي وضعتها وعدم ارضاء الجماهير.
ولا أعلم الأسباب التي تجعل الإدارات تتمسك بفرصة وجودها بالرغم من ادخال الفرق في نفق مظلم لا نهاية له، والحل الأمثل أحيانا لا يكون في تغيير الأجانب أو المدربين، بل في ابعاد العقلية الإدارية.
حتى الآن السبب الرئيسي لمعظم مشاكل كرة القدم الإماراتية يتمثل في ضعف العقلية الإدارية، وهو سبب رئيسي وعائق نحو عملية التطور والاحتراف.
لأنه يقوم على المجاملات والعلاقات الشخصية وأحيانا تدخل فيه الأهداف الشخصية، وبالتالي يكون بعيد كل البعد عن الاحترافية وتغيب الكفاءة وتظهر بعدها النتائج السلبية.
معظم الإدارات لا تحاسب على اخطائها و الكوارث التي تقع فيها، لأن الإعلام بعيد عنها وهناك أندية تشتكي الصحفيين لصحفهم في حال انتقاد ناديهم وتؤثر عليه حتى لا يكشف المستور.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية