.
.
.
.

تمنينا يحيـى ببرشلونة.. وسالم بالريال.. والمولد بأتلتيكو!!

سمير هلال

نشر في: آخر تحديث:

خطوة اقل ما يقال عنها انها جيدة وايجابية عندما نرى مجموعة من اللاعبين يتم احترافهم في أكثر من نادٍ بالدوري الإسباني.

نتفهم ان احترافهم في هذا التوقيت بفترة الانتقالات الشتوية امر صعب لكونها اول رحلة احتراف خارجي لهم ولأن الدوري الاسباني دخل مرحلة صعبة بالدور الثاني.

الأمر ليس سهلا، فاللاعب المحترف السعودي والجميع يعلم انه اعتاد على نظام معين واستمر عليه سنوات ويختلف كليا عن نظام الاحتراف في اوروبا.

لكن يجب علينا ألا نتشاءم ونصنع الفشل لهم وهم في اول خطوات الاحتراف الخارجي ونقول: بإمكانهم بالإصرار والرغبة والثقة بالنفس أن يثبتوا وجودهم.

مجرد مشاركتهم في هذه الأندية سيجنون منها الفائدة من حيث التدريبات ونوعيتها والاحتكاك باللاعبين وهذا في حد ذاته اضافة كبيرة ومهمة لهم.

امر مشاركة اي لاعب منهم كأساسي او كبديل مع فريقه يتوقف على قدرة اللاعب في إثبات قدراته ورغبته ان يقدم نفسه كلاعب جيد ويحجز له مقعدًا بالقائمة الأساسية.

احتراف هؤلاء اللاعبين قد يفتح المجال بشكل كبير لاحتراف لاعبين آخرين وهذا الشيء هو ما نتمناه منذ زمن طويل ولكن يجب علينا الصبر على تجربتهم ولا نطلق الأحكام مبكرا.

بعد الإعلان عن احتراف لاعبينا في اسبانيا تساءل الكثيرون عن عدم تواجدهم في اندية (برشلونة وريال مدريد واتلتيكو مدريد وفالنسيا).

من الصعب حاليا والمستحيل ان يلعب اي لاعب لدينا في هذه الأندية الكبيرة لأسباب عديدة فالتدرج مهم وعلينا ايضا ان نكون واقعيين ونعرف امكانات لاعبينا.

لو كان بودنا لتمنينا (يحيى) في برشلونة! و(سالم) في ريال مدريد! و(المولد) في اتلتيكو مدريد! و(نوح) في فالنسيا! لكن يجب ان تكون احلامنا معقولة.

صحيح ان هناك لاعبين في اكثر من نادٍ كنا نتمنى ان يكونوا مع زملائهم بالدوري الإسباني، لكن يجب ان نعرف انها البداية وليست النهاية.

ومن المهم ايضا ألا نضع الشكوك والظنون في عملية الاختيارات وان ندعم هؤلاء اللاعبين ونساندهم ونثمن دور هيئة الرياضة في احترافهم.

أخيرا...

لاعبونا سوف يستفيدون من هذا الاحتراف في جوانب عديدة وهذا في صالح الكرة السعودية والمنتخب، لكن الأهم انهم سيعرفون (معنى الاحتراف الحقيقي) ومتى ما عرفوا معناه الحقيقي سوف يتطورون.

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.