سقوط مع سبق الإصرار
ما يحدث الآن من تعنت في إدارة مختلف الألعاب الرياضية من قبل بعض الاتحادات، يؤكد أننا ننفق أكثر من أن ننجز في رياضتنا.
المستوى العام غير مرضٍ إطلاقاً، عدا بعض الاتحادات التي تخطو بشكل ثابت نحو تحقيق أهدافها، بينما يعيش البعض الآخر حالة من الفوضى والعجز الإداري.
من المؤسف أن نمتلك كل هذه الإمكانات الضخمة ولا نحقق ما نصبو إليه في الرياضة لأسباب مختلفة ومعظمها بسبب (شخصنة) المواضيع.
ومن المفترض أن توازي عملية الصرف ما يحقق من إنجازات ونتائج، لكن حتى الآن الوضع ما زال مستمراً بالنهج والفوضى نفسهما السابقين.
تصفيات مونديال روسيا وأولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة كشفت عن فجوة كبيرة في رياضتنا وبمختلف نواحي العمل من إدارة ولاعبين ومدربين، وبالتالي المحصلة كانت سيئة للغاية.
إلى الآن ما زالت هناك اتحادات نائمة عن الألعاب الأولمبية 2020 في طوكيو، ولم تستفد هذه الاتحادات من المواقف السابقة، والأمر المؤكد أن التحضيرات ستنطلق في الوقت الضائع سعياً لمداركة ما يمكن لحاقه، ثم نتيجة سيئة وبعدها انتقادات وهكذا .. لتدور عجلة الفشل من جديد!
أتمنى فقط أن تستفيد هذه الاتحادات مرة واحدة من دروس الماضي، لكن يبدو أن البعض مشغول بالأمور الشخصية والوصول إلى الكراسي أكثر من المصلحة العامة.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية