.
.
.
.

عودة الأمور إلى نصابها

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

أولى خطوات إصلاح ما يمكن معالجته في كرة القدم تمثلت في تصريحات رئيس الهيئة العامة للرياضة محمد خلفان الرميثي الذي أكد أن الكرة أكلت الأخضر واليابس، ما أضر بالألعاب الأخرى.
أتفق بشدة مع هذه الخطوة نحو تصحيح الأمور وإرجاع كرة القدم إلى وضعها الطبيعي، لأن معدل الصرف أكثر مما يُقدم ومما يُنجز وبالتالي لابد من التقنين.
هناك اتحادات أخرى سبق أن حققت العديد من الإنجازات، إلى جانب أنها تتواجد دائماً في أكبر المحافل، رغم أن ميزانيتها لا تتعدى راتب أحد نجوم المنتخب.
تصريحات الرميثي والتوجيهات التي أشار إليها بضرورة تقليص الصرف وتطبيق سقف الرواتب تؤكد أننا عشنا فترة سيئة على مستوى إدارة اللعبة مما أوصلنا لهذا التضخم.
من غير المعقول أن تبلغ تكلفة مباراة واحدة للأبيض نحو ثلاثة ملايين درهم في التصفيات المونديالية! ولو صُرف مليون فقط على أي اتحاد آخر لصنعنا أبطالاً في الأولمبياد.
أعود مجدداً للتأكيد أن سبب هذا التبذير الإدارات التي صرفت دون أي استراتيجية وأوصلت الأمور لمرحلة سيئة، ورفعت من قيمة اللاعبين وخلقت لهم وزناً أكبر من مستوياتهم.
ليس اتحاد الكرة وحده بحاجة لمعالجات، بل أيضاً بعض الأندية بحاجة لكشف ملفاتها للشارع الرياضي وفتح أوراق الفوضى التي تعيشها.. وحدّث ولا حرج.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.