.
.
.
.

المصرى وعودة الجماهير

عادل أمين

نشر في: آخر تحديث:

نجحت تجربة حضور الجماهير فى استاد بورسعيد خلال مباراة المصرى مع جرين بافالوز الزامبي، فى اول مباراة رسمية تقام على هذا الاستاد عقبة نكبة الكرة المصرية التى راح ضحيتها 72 شهيدا من جماهير الأهلي، وهى خطوة جيدة فى سبيل عودة الجماهير للملاعب وإعادة الحياة الكروية لمسارها الطبيعي. وقد كان سلوك جماهير المصرى على أفضل ما يرام ليؤكد من جديد أن ما حدث خلال لقاء المصرى والاهلى الشهيرة هى بريئة منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب وان ما حدث ما هو إلا مؤامرة سيكشف التاريخ من مدبرها.
وكان لاعبو المصرى على مستوى الحدث، أسعدوا جماهيرهم العريضة وقدموا أمسية كروية جميلة بقيادة المايسترو حسام حسن المدير الفنى للفريق الذى «عمل من الفسيخ شربات» بأقل الامكانات، واستطاع إعداد فريق قادر على تشريف الكرة المصرية فى المسابقة الإفريقية بشرط تكاتف الجميع معه من إدارة و جماهير ودعم المحافظ.
وتبقى نقطة فى غاية الاهمية تقع على عاتق محافظ بورسعيد بضرورة إيجاد حل للمدرج الذى شهد أحداث نكبة الكرة المصرية لتغيير الملامح تماما استعدادا لاستقبال مباريات الدورى وعودة الجماهير المصرية واستقبال جماهير الاندية فى الدورى العام، طالما ان ليس فى الإمكان بناء استاد جديد للنادى المصري، وهذا يحتاج تشكيل لجنة ثلاثية من وزارة الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد و ادارة النادى المصرى لوضع الخطوات المناسبة لتغيير صورة هذا المدرج ،هذه الخطوة ستساعد على اذابة جبل الجليد بين جماهير الكرة المصرية.
الظروف الآن مهيأة لعودة الجماهير للملاعب مع وضع معايير للاستادات الصالحة لاستقبال الجماهير طبقا للشروط المتبعة دوليا، واعتقد انه بقليل من التنظيم نستطيع تدارك كل العقبات التى تقف امام عودة الجماهير للملاعب خاصة وان شرارة الشغب غالبا ما تندلع من دكه البدلاء والجهاز الفنى فإذا استطعنا التحكم فيها فلن تحدث مشكلات فى المدرجات وهذا دور اتحاد الكرة لانه رغم عدم وجود جماهير فى المباريات هذا الموسم إلا ونجد أحداثا مؤسفة من مدربين وإداريين ورؤساء اندية قد تكون السبب فى إثارة الجماهير والمحرك الأساسى لشغب الجماهير.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.