الهلال والعين يلغيان معاناة الجماهير

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

منذ عقود والجماهير تعاني في الملاعب السعودية أشد المعاناة من آلية الدخول وترقيم المقاعد، وتتكبد مشقة الحضور ما لا يقل عن أربع ساعات قبل بدء المباريات الجماهيرية في سباق محموم للفوز بمكان جيد.
وكثيراً ما تحجج المسؤولون بعدم الترقيم والبوابات الإلكترونية، وما إلى ذلك من مبررات عفا عليها الزمن.
وفي مباراة الهلال والعين الإماراتي الثلاثاء الماضي على ملعب جامعة الملك سعود الذي أصبح ملعب الهلال بعقد بين الجهتين انتفت هذه المعاناة، ونجح المنظمون في منح حق المقاعد لأصحابها حتى لو حضروا قبل بداية المباراة بدقائق، وتحدثت مع أقارب وأصدقاء معبرين عن ارتياحهم بحفظ حقوقهم وتوجيه من أخطؤوا الجلوس إلى مقاعدهم.
وأشادوا بأسلوب التعامل ودقة التنظيم واتباع المسارات من خارج الجامعة إلى مختلف بوابات الدخول وصولاً إلى المقاعد.
وفي جانب مضيء يحاكي الملاعب الأوروبية بعدم وجود حواجز بين المدرجات والميدان العُشبي والاستمتاع الحقيقي عن قرب. أضف إلى ما سبق جمال الملعب في مداخله وألوانه وتناسقها في أول تجربة من نوعها بمشاركة الأشقاء من الإمارات ولقاء الزعيمين في انطلاقة دوري آسيا، آملين لهما كل التوفيق في مجموعتهما.
الغريب عدم لعب مباريات محلية عليه حتى الآن مع أنه أفضل من غيره ويفترض أن يكون نواة لملاعب جديدة أو في طور الترميم.
شكراً للجامعة والهلال.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.