.
.
.
.

رسالة صندوق

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

يخوض الرياضيون المنافسات الأولمبية والقارية والبطولات الدولية الأخرى من أجل شعوبهم وأوطانهم، ويشعر الأبطال بالفخر عندما يحققون إنجازات رياضية في المحافل المختلفة. المجتمعات ُتقّدر ما يفعله الموهوب الرياضي وتقدم له الدعم. كل مجتمع يختار نوع الدعم الذي يقدمه لممثليه وحاملي راية الوطن.
إنشاء صندوق لدعم المواهب الرياضية، الذي كشف عنه اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، فكرة مثمرة، ليس لأنها توفر المال من رجال الأعمال والشركات فحسب، بل لأنها تفتح باباً واسعاً لأفراد المجتمع لوضع لمساتهم في تأهيل بطل رياضي يضيف مجداً لأمجاد الوطن.
هذا قرار واقعي قابل للتنفيذ وفكرة ستأتي بثمار طيبة للرياضة الإماراتية إذا أحسنت الاتحادات استثمار هذا الصندوق ووضعت الخطط الكفيلة لتحقيق الهدف من إنشائه.
هذا المشروع ليس لمرحلة قصيرة، بل هو مشروع المستقبل، لذا هو في حاجة إلى وقت حتى يحقق هدفه، وهو لم يُفصّل لشخص بعينه، بل جاء على مقاس الرياضة الإماراتية ومتطلباتها.
على الاتحادات الرياضية أن تفهم المغزى من إنشاء هذا الصندوق وليس ما يقدمه فقط، فرسالته أهم من الأموال التي يتألف منها.
وجود صندوق فيه ما يجود به أفراد المجتمع، هو بداية لمرحلة جديدة، تعتمد التخطيط السليم والتنفيذ الدقيق.
صندوق دعم المواهب الرياضية فكرة تستحق الدعم والاهتمام من الجميع.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.