.
.
.
.

مدرسة مجانية

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

يستفيد المشاركون في المؤتمرات العلمية والثقافية والمنافسات الرياضية من المحاضرات المباشرة وورش العمل ومن اللقاءات الجانبية، يحصل كل فرد على فائدة مختلفة عن الآخر بحسب نوعية متابعته ومثابرته.
كأس دبي للقارات لكرة القدم تحت الـ 13 سنة التي تجري حالياً، فرصة جيدة لفرق الأندية المحلية المشاركة في هذه البطولة، لأنها تجعل الصغار ينافسون نظراءهم من مدارس كروية متنوعة، وهذا الأمر يسهم في صقل مواهبهم ويحفزهم على مواصلة التدريب الجيد.
مدربو الفئات العمرية والإداريون والكشّافون مطالبون بمتابعة المباريات وتحليلها وتفسير أفكار المدربين الذي يشرفون على أداء صغار ريال مدريد وبرشلونة وليفربول وغيرها من الفرق.
الجلسات الجانبية والحوارات المفتوحة مع الضيوف أمر في غاية الأهمية، لأن هذه المناقشات تنير العقول وتوفر فرصة للاستفادة من تجارب الخبراء في مجال تنمية المواهب، ليس بالضرورة استنساخ التجارب، بل إعدادها لتنسجم مع الظروف المحلية.
البرنامج الدولي لمديري أكاديميات كرة القدم الذي يقام في اليوم الأخير من البطولة نشاط مهم يجب أن يشارك فيه عدد كبير من المعنيين بهذا الشأن.
المعرفة ليس لها حدود، لذا فإن الأندية مطالبة بزج عناصرها في مثل هذه البرامج والاستفادة من موادها ومناقشاتها.
هذا النوع من البطولات ليس لرفع الكؤوس، بل مدرسة مجانية يجب التعلم من كل فصولها، مثل المباريات والتحليل والنقاش والمؤتمرات، فضلاً عن الحوارات الجانبية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.