مخرجات الديمقراطية

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الاستقالة التي تقدم بها نائب رئيس اتحاد الكرة سعيد الطنيجي واعتذاره رسمياً عن مواصلة العمل ليست الأولى، وسبق لخليفة الغفلي أن أعلن استقالته التي عدل عنها بتدخل من جانب بعض الأعضاء، وكلتا الاستقالتين نتاج خلافات في وجهات النظر وصلت إلى مرحلة الخلاف الشخصي، استقالة الطنيجي كانت متوقعة إثر الأخبار المتواترة منذ فترة عن وجود خلاف مباشر بينه وبين الرئيس، وعلى الرغم من المحاولات التي أجراها عدد من الأعضاء للإصلاح بين الطرفين، نجحت في تهدئة الأوضاع نوعاً ما ولكن دون أن يصل الطرفان إلى حل توافقي، ما دفع الطنيجي إلى التقدم باستقالته وهذه المرة مكتوبة وليست شفهية كما فعل زميله خليفة الغفلي رئيس لجنة الحكام السابق.
الخلافات في وجهات النظر واقع طبيعي بين مجموعة عمل غير متجانسة جمعتهم الديمقراطية الانتخابية، وحالة التنافر ما بين الأعضاء من أكثر المخرجات السلبية للعملية الانتخابية، وما يحدث في اتحاد الكرة لا يمثل حالة استثنائية تخص أهم وأكبر اتحاد رياضي في الدولة، بل هي حالة عامة حاضرة في جميع اتحاداتنا الرياضية المنتخبة، الأمر الذي كانت له انعكاسات سلبية كبيرة على مسيرة المؤسسة الرياضية، وعلى المخرجات الفنية للمنتخبات الوطنية التي دفعت ثمن تلك الخلافات.

كلمة أخيرة
الاتحادات الرياضية أصبحت تحت سيطرة شخص أو اثنين، وبقية الأعضاء مهمشون، ليس بسبب الانتخابات بل في طريقة تطبيقها.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.