حرمان عموري ومبخوت
عمر عبدالرحمن (عموري) وعلي مبخوت نجمان لامعان حققا نجاحات وإنجازات ذهبية مع المنتخب الإماراتي ونادييهما العين والجزيرة، لكنهما وللأسف الشديد خدشا مكانتهما ولم يقدرا أهمية نجوميتهما بخروجهما من المعسكر ليلة نهائي بطولة الخليج الأخيرة في الكويت من دون إذن، فعاقبهما الاتحاد الإماراتي لكرة القدم انضباطياً بالإيقاف والغرامة ومعهما محمد فوزي، وتم فعلياً حرمان الثلاثي من تمثيل المنتخب في بطولة كأس ملك تايلاند الدولية الودية التي ستجرى في بانكوك من 22 إلى 25 مارس الجاري.
وربما يقول قائل إن العقوبة طبقت في بطولة ودية، لكنني أراه درساً بليغاً، وبمنزلة الإنذار لأي نجم وفي مقدمتهم مبخوت وعموري اللذان يجب أن يكونا قدوة وأن ينجحا في هذا الاختبار، ومن واجبهما تقديم ما يثبت ندمهما بالاعتذار عما بدر منهما ومدى حرصهما على العودة للأبيض، لا سيما أن الإمارات ستستضيف كأس آسيا 2019، ومن واجب جميع النجوم الانضباط بأعلى درجة واحترام النظام، والأكيد أن النجم كلما علا شأنه فنياً يجب أن يسمو بنفسه انضباطياً وأخلاقياً واحتراماً.
ومن دون تقليل من محمد فوزي، انصب الحديث الفترة الماضية على النجمين عموري ومبخوت وتصدرا العناوين ومساحة الانتقادات، لكونهما الأكثر شهرة ونجومية.
وشخصياً من أشد المعجبين بعموري ومبخوت على المستويات كافة، آملاً أن يقدما ما يثبت استيعابهما للخطأ.
وفي الجانب الآخر، أحيي المسؤولين على تطبيق النظام مع التشديد على عدم التراخي.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية