.
.
.
.

استبعاد عموري ومبخوت

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

أثار قرار عدم استدعاء نجمي المنتخب الوطني عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت لتجمع الأبيض للمشاركة في بطولة كأس ملك تايلاند الدولية، الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب معاً، من دون أن يتعرف الشارع الرياضي إلى حيثيات قرار الاستبعاد، وهل هو قرار فني كما صرّح به مسؤولو الاتحاد، أم أنه تأديبي وله علاقة بأحداث ليلة نهائي خليجي 23، الأمر الذي جعل الشارع الرياضي في حيرة من أمره، بحثاً عن مبررات منطقية لقرار استبعاد أهم وأبرز لاعبين في تشكيلة الأبيض.
واقعياً، لا يمكن تصديق مسألة الاستبعاد على أنها قرار فني صادر من الجهاز الفني، ولا يوجد مدرب في العالم يستبعد أهم لاعبين في قائمته، خصوصاً بعد أن أثبت عموري ومبخوت أنهما في قمة جهوزيتهما الفنية والبدنية في الجولة المنتهية من الدوري.
وطالما أن اللاعبين استنفدا معاً عقوبة أحداث خليجي الكويت، فما هي إذاً حيثيات قرار استبعادهما عن المنتخب في هذه المرحلة المهمة، التي يحتاج فيها المنتخب إلى جميع عناصره وفي مقدمتهم عموري ومبخوت، ولماذا الإصرار على إخفاء الحقيقية في مرحلة نحتاج فيها من اتحاد الكرة أن يتحلى بالشفافية والموضوعية، نظراً إلى أهمية المرحلة؟
كلمة أخيرة
قرار استبعاد عموري ومبخوت الغريب ينضم إلى الملفات الغامضة في اتحاد الكرة، بدءاً من التحقيق، التي لم نعرف نتيجتها ولم تُكشف حقيقتها التي ظلت حبيسة أدراج الاتحاد.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.