.
.
.
.

بين السقوط والسقطة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

جملة من الأحداث منها المثيرة ومنها المحزنة غلفت أجواء لقائي الإياب للدور قبل النهائي لكأس الخليج العربي. وجاء صعود الوصل والوحدة للمباراة النهائية منطقياً قياساً لعطاءات الفريقين، وإذا كانت خسارة دبا الفجيرة تبدو واقعية قياساً بفارق الإمكانات، فإن ما حدث لشباب الأهلي دبي استمرار لحالة فقدان التوازن، التي يمر بها الفريق منذ قرار الدمج الثلاثي، وإذا كانت قرارات التحكيم تصدرت المشهد في لقاء دبا الفجيرة والوحدة، بعد أن ارتكب حكم المباراة أخطاء كادت تقود المباراة لنهاية غير متوقعة، فإن أحداث مباراة الوصل وشباب الأهلي دبي اختلطت فيها معاني السقوط والسقطة.
قمة الإمبراطور والفرسان شهدت إثارة من ذلك النوع القاتم الذي نرفضه في ملاعبنا، المباراة حفلت في بدايتها بكل أنواع الإثارة بدءاً من التنافسية والندية والأهداف الخمسة، وأفسدتها البطاقات الصفراء والحمراء وزادتها سوءاً واقعة طرد لاعب الوصل خليل خميس، إثر اصطدامه بالمدرب مهدي علي والتصرف غير المقبول معه، قبل أن يختمها لاعب شباب الأهلي دبي بنطحة رأسية للبرازيلي كايو ذكرتنا بنطحة زيدان، تصدرت المشهد الأخير للقاء الذي كان يسير نحو نهاية طبيعية، وفوز في المتناول لشباب الأهلي دبي قبل أن تنقلب الأوضاع لمصلحة الإمبراطور، في دقائق مجنونة وأدت فيها الأخلاق الرياضية واختلطت فيها معاني السقوط والسقطة.
كلمة أخيرة
الحديث عن المباراة قد ينتهي لكن الخلاف على السقوط والسقطة سيبقى قائماً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.