.
.
.
.

المنتخب .. المهم والأهم

أمجد المجالي

نشر في: آخر تحديث:

ينجز المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم المحطة الأخيرة من التصفيات المؤهلة الى النهائيات الآسيوية، وهو ضمن التأهل أصلا، لكن مواجهة فيتنام تندرج تحت بند حسابات الصدارة والترتيب.

وإذ نطوي صفحة لا تتماشى معع طموحات أسرة اللعبة والجماهير كافة بعدما حكم القدر أن يمضي منتخب النشامى بتصفيات تأهيلية اثر الخروج المفاجىء من تصفيات كأس العالم، فإن عقارب الساعة لم تتوقف عن الدوران ولا بد من متابعة المسيرة رغم تحديات التصنيف والمستوى، وهو ما تحمله الاتحاد والجهاز الفني ومعه الاداري واللاعبين بكل مسؤولية رغم وابل الانتقاد.

وبعد أن مضى المنتخب بمشواره نحو الامارات حيث تقام النهائيات القارية مطلع العام المقبل، فإن الجمهور مطالب بالوقوف كما عهدناه خلف النشامى، وكذلك الاعلام المسؤول، فالقادم اصعب ويحتاج لتضافر الجهود كافة، خصوصا وان الاتحاد واستنادا الى توصيات فنية أعد خطة إعداد زاخرة باللقاءات القوية مع نخبة من المنتخبات العالمية وعديد المدارس الكروية بهدف الارتقاء بالمستوى بما يضمن المنافسة الحقيقية في الاستحقاق القاري، لان ذلك يشكل الانطلاقة الحقيقية نحو مونديال 2022.

واستنادا الى كل ذلك فإن الجماهير مطالبة اليوم بالزحف خلف النشامى لشد الأزر من جهة، وتقديم الدعم المعنوي المطلوب في قادم الأيام من جهة أخرى، وهنا تكمن أهمية الدعم والمؤازرة، والاهم القيمة الحقيقية للمسؤلية الوطنية .. والله الموفق.

*نقلاً عن الرأي الأردنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.