الإمارات إلى مونديال روسيا
في الوقت الذي ذهبت فيه جميع محاولات المنتخب الوطني في تكرار إنجاز 90 بالصعود للمونديال الإيطالي أدراج الرياح، كانت الصافرة الإماراتية حاضرة وبقوة في كأس العالم في مونديال أمريكا عام 94 من خلال الحكم الدولي علي بوجسيم، الذي حفر اسمه كأول من أوصل الصافرة الإماراتية للمونديال العالمي، وكرر المشهد ذاته في مونديال فرنسا 98، ثم مونديال اليابان وكوريا في 2002 في خطوة أعاد من خلالها بوجسيم مكانة التحكيم العربي بالحضور في ثلاثة نهائيات متتالية.
في مونديال ألمانيا 2006 سجل الدولي عيسى درويش اسمه في قائمة حكام المونديال، كأول حكم مساعد من الإمارات يسجل حضوره ضمن قائمة حكام كأس العالم، وتبعه زميله صالح المرزوقي في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وبعد عشرين عاماً من التألق في سماء كأس العالم، غابت الصافرة الإماراتية في مونديال البرازيل 2014 لتعود وتسجل حضورها في مونديال 2018 من خلال الدوليين محمد عبدالله ومحمد الحمادي، اللذين سيحملان لواء الكرة الإماراتية في المونديال الروسي في يوليو المقبل، وتمثل المشاركة في المونديال المقبل استمراراً لنجاحات الصافرة الإماراتية، التي بدأها بوجسيم الذي قاد حركة التمرد ونقل الصافرة الإماراتية من المحلية للعالمية.
كلمة أخيرة
للمرة السادسة تشارك الصافرة الإماراتية في المونديال العالمي، وسيرتفع علم الإمارات في روسيا رغم غياب المنتخب الوطني.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية