.
.
.
.

خطأ السومة الثاني والمصفقون

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

عمر السومة نجم كبير، وهو إضافة مميزة للدوري السعودي، أمتعنا كثيراً داخل الملعب وخارجه، وأعتبره النجم الأبرز هدافاً للدوري ثلاثة مواسم متتالية، وهذا العام ورغم أن الإصابة حرمته من مباريات كثيرة، إلا أنه استمر هدافاً قبل أن يتقدم مهاجم الفيحاء فرنانديز بفارق هدفين، ولا أستبعد أن يخطف السومة اللقب في آخر مباراة أمام أحد.
وفي المقام ذاته، من واجبه أن يحافظ على أهميته نجماً ساطعاً كسب احترام الجميع منذ أول موسم أعطى هيبة إضافية للأهلي، ومن أهم واجباته احترام قرارات مدربه الأوكراني ريبروف، الذي لم يكن مقنعاً وانتقدته مراراً، وخدمه سوء حظ بعض الفرق أمام مرمى فريقه وتألق بعض لاعبيه، لا سيما البديل المظلوم مهند عسيري.
والسومة أحدث لغطاً كبيراً في مباراة الرائد، من خلال اللقطة التلفزيونية على دكة البدلاء، ودافع عنه أغلب الأهلاويين، ووسع هو مساحة الصخب بعدة تغريدات غريبة.
وكرر الخطأ ثانية في أهم مباراة أمام الهلال، غاضباً من استبداله محتجاً على مدربه بأسلوب غير لائق، في طريقه إلى غرفة الملابس بدلاً من دكة البدلاء.
والأكيد أن ريبروف أخطأ بإجماع النقاد، لكن السومة أساء لنجوميته وناديه ومدربه وجماهيره، دون إغفال اعتذاره بعد 48 ساعة، والأسوأ والأغرب تأييد وتصفيق إعلاميين ونقاد ومسؤولين له بحجة خطأ تبديله!
من واجب السومة أن يستوعب الدرس جيداً، وننتظر حديثه بعد نهاية الموسم كما وعد.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.