.
.
.
.

ريال مدريد ورونالدو.. "انفصلا" وحُرما من "الأبطال"

نشر في: آخر تحديث:

استمرت معاناة نادي ريال مدريد الإسباني في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا منذ رحيل نجم الفريق الأول البرتغالي كريستيانو رونالدو في صيف 2018.

وخسر ريال مدريد أمام تشيلسي الإنجليزي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 3 – 1 في مجموع المباراتين، لتكون السنة الثالثة على التوالي التي يفشل فيه زيدان ولاعبوه في بلوغ النهائي بعد تتويجهم بها 3 مرات متتالية.

وكان فريق العاصمة الإسباني ونجمه الأول كريستيانو رونالدو انفصلا عن بعض في صيف 2018 إذ انتقل الأخير إلى يوفنتوس الإيطالي ليبدأ الطرفان في محاولة الفوز بالبطولة الكبرى دون الرجوع إلى الآخر.

وشهدت مواسم ريال مدريد الأوروبية في الأعوام الماضية تباينا كبيرا، ففي الموسم الأول بعد رحيل رونالدو وصل الفريق إلى ثمن النهائي وفاز ذهابا على أياكس الهولندي بهدفين لهدف قبل الخسارة إيابا على سانتياغو برنابيو بأربعة أهداف لهدف، وفي الطرف المقابل كان رونالدو عاد بيوفنتوس إلى البطولة بتسجيله ثلاثية على أتلتيكو مدريد، ليودع لاحقا أمام الفريق الهولندي نفسه في دور ربع النهائي.

وفي الموسم اللاحق، كلا الطرفان، ريال مدريد ورونالدو، ودعا البطولة من ثمن النهائي بعدما وضعت القرعة العملاق الإسباني مع مانشستر سيتي الإنجليزي ليفوز ذهابا وإيابا، بينما ودع رونالدو البطولة أمام ليون الفرنسي رغم الفوز إيابا إلا أن أفضلية الهدف خارج الأرض ألحقت الأسطورة البرتغالي بفريقه السابق إلى خارج البطولة.

وفي هذا الموسم، وصل ريال مدريد إلى أبعد من ثمن النهائي بعدما تجاوز أتالانتا الإيطالي وألحقه بليفربول الإنجليزي في ربع النهائي قبل أن يصطدم بمواطنه تشيلسي في نصف النهائي ويودع البطولة، فيما خرج رونالدو مع يوفنتوس أمام بورتو البرتغالي من ثمن النهائي، ليكون العام الثالث تواليا الذي يفشل فيه الريال ورونالدو ببلوغ النهائي.

وفي المواسم الثلاثة المتتالية التي توج فيها ريال مدريد ورونالدو ببطولة دوري أبطال أوروبا، وصل رصيد البرتغالي في الأهداف إلى 16 هدفا في بطولة 2015 – 2016 و12 في 2016 – 2017 و15 في 2017 – 2018، قبل أن تصبح أرقامه مع يوفنتوس أقل إذ سجل 6 في 2019 و4 في 2020 و4 في 2021.