كأس العالم

ميتسو.. فرنسي جعل السنغال تحتفل وأبكى بلاده في كأس العالم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

لم ينس الفرنسيون ما فعله مواطنهم برونو ميتسو، حين قاد السنغال للفوز على أبطال العالم وتسبب في إقصائهم من الدور الأول في مفاجأة سمع العالم صداها الذي انطلق من كوريا الجنوبية خلال مونديال 2002، وسيسعى لاعبو باب ثياو إلى تكرار ذلك حين يلعب المنتخبان في منافسات 2026 التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك.

وأوضح مدرب السنغال باب ثياو النهج التكتيكي العميق الذي يتبعه عشية المواجهة المرتقبة ضد المنتخب الفرنسي في مباراة الثلاثاء، حيث يتساءل السنغاليون بعد 24 عاماً إذا كان بإمكانهم تكرار الفوز التاريخي، خاصة أن ثياو كان لاعباً ضمن هذا الفريق.

لعبت السنغال مباراتها الأولى في كأس العالم 2002 أمام فرنسا بقيادة مدرب فرنسي وهو ميتسو، وبتشكيلة تضم العديد من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الفرنسي.

وكان ميتسو قبل تدريب السنغال لم يكن قد أشرف على تدريب منتخبات من قبل، إذ كانت مسيرته بين عدة أندية فرنسية مثل ليل وفالنسيان وسيدان، لكنه فاجئ الجميع بقيادة أسود التيرانغا إلى نهائي كأس أفريقيا 2002 قبل الخسارة أمام الكاميرون.

دخل لاعبو السنغال منافسات كأس العالم بمعنويات عالية رغم أن البداية لم تكن سهلة، حيث كانت أمام الفريق الذي توج بطلاً للعالم في مونديال 1998.

صنعت السنغال المفاجأة في سيول بعد نصف ساعة فقط حين خطف عمر داف الكرة من يوري دجوركاييف في منتصف الملعب وأرسل تمريرة سريعة إلى الحاجي ضيوف الذي تقدم نحو المرمى، قبل أن يمرر إلى بابا بوبا ديوب إذ ارتطمت تسديدته الأولى بالحارس فابيان بارتيز، لكنه تابع الكرة ليودعها في الشباك ثم احتفل بطريقته الشهيرة.

السنغال ضد فرنسا 2002
السنغال ضد فرنسا 2002

وقال الراحل ميتسو للاعبيه قرب نهاية المباراة بحسب موقع "فيفا": الليلة بعد انتهاء هذه المباراة سيتحدث الناس عنكم في جميع أنحاء العالم.

واستمرت المباراة بنفس النتيجة في الشوط الثاني حيث صمد لاعبو برونو ميتسو حتى النهاية، إذ وصف المعلق الفرنسي تييري رولان النتيجة بأنها "صدمة غير مرحب بها" لكرة القدم الفرنسية، لكنها "لم تكن غير مستحقة".

وذاع صيت ميتسو خلال تلك الفترة، إذ استمرت السنغال في مشوارها بالبطولة لتهزم السويد في دور الستة عشر، قبل أن تودع المسابقة على يد تركيا بالهدف الذهبي من دور الثمانية.

رحل ميتسو عن تدريب السنغال بعد ذلك، إذ أشرف على العديد من الأندية مثل العين الإماراتي والاتحاد السعودي والغرافة القطري ومنتخبي الإمارات وقطر.

ميتسو
ميتسو

وفارق ميتسو الذي أعلن إسلامه وأطلق على نفسه اسم "عبدالكريم" الحياة في عام 2013 متأثراً بمرض السرطان عن عمر بلغ 59 عاماً.

وعند الوقوف على خط التماس لمواجهة المنتخب الفرنسي سيحمل ثياو في قلبه ذكريات عاطفية لميتسو، صاحب الشعر الطويل الذي قاد السنغال في المباراة التاريخية، ويقول ثياو: كان الراحل ميتسو بمثابة والدي ومعلمي. لقد تعلمنا الكثير وأخذنا الكثير منه. سيكون هناك شيء من برونو في كلمتي. كنت محظوظاً بما يكفي لأكون حاضراً في عام 2002 خلال ذلك الانتصار. الآن، سأكون على مقاعد البدلاء وهو أمر خاص، لأنني كنت بالفعل على مقاعد البدلاء في عام 2002 دون أن أتمكن من اللعب. لكن هذه المرة، سأكون قادراً على العمل لتحقيق هذا الفوز من خلال إضافة لمستي الخاصة مع لمحات ميتسو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.