توماس توخيل ينفجر غضباً في الفيفا لإفساد "لحظته المميزة جداً"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

انفجر توماس توخيل، مدرب إنجلترا، غضباً على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما أفسد المصورون "لحظته المميزة جداً جداً" أثناء عزف النشيد الوطني للمنتخب الإنجليزي.

وكان مدرب "الأسود الثلاثة" منزعجاً لأن منظمي كأس العالم 2026 وضعوا المصورين أمام المنطقة الفنية في ملعب "دالاس" بينما كان فريقه يردد النشيد الوطني.

جيش من المصورين منع توخيل من مشاهدة لاعبي إنجلترا أثناء ترديد النشديد الوطني
جيش من المصورين منع توخيل من مشاهدة لاعبي إنجلترا أثناء ترديد النشديد الوطني

وأعلن الألماني أنه لن يغني النشيد الوطني لإنجلترا إلا إذا وصل المنتخب إلى النهائي، لكنه كان يتطلع لمشاهدة نجومه خلال المراسم الجديدة التي أعدها (فيفا) قبل المباراة.

وتذمر توخيل، 52 عاماً: يجب أن أخبركم بشيء، أتوسل إلى الفيفا أن يغير موقع المصورين أثناء النشيد الوطني، لأنني لم أستطع رؤية فريقي، وكنت أنتظر هذه اللحظة.

توسل توخيل إلى الفيفا لتغيير مكان المصورين
توسل توخيل إلى الفيفا لتغيير مكان المصورين

وأضاف: كانت لحظة مميزة جداً جداً ، وكنت واقفاً أمام جدار من 50 مصوراً، على بُعد نصف متر فقط، ولم أستطع رؤية أي لاعب، وهذا أفسد تجربتي قليلاً.

وبموجب البروتوكول الجديد لـ (فيفا)، يقف الفريقان بالكامل حول دائرة منتصف الملعب أثناء النشيد الوطني، لكن جيش المصورين حجب الرؤية عن كلا المدربين داخل ملعب "دالاس كاوبويز" يوم الأربعاء.

وكان منتخب إنجلترا قد استهل مشواره في المونديال بالفوز على كرواتيا 4-2.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.