كأس العالم

قبل المغرب.. شبح ركلات الترجيح يخيف هولندا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

يخشى المنتخب الهولندي الذي يستعد لمواجهة المغرب في مباراة حاسمة ضمن دور الـ32 على ملعب مونتيري، أن تؤول المواجهة إلى ركلات الترجيح التي غالباً ما تصب في مصلحة منافسه.

فمنذ الهزيمة المؤلمة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2010، لم يتم إقصاء هولندا من كأس العالم خلال اللعب المفتوح أبداً، وعلى مدى 16 عاماً، كان إقصاؤهم الوحيد عبر ركلات الترجيح.

تسببت الأرجنتين ببداية عقدة الترجيحية لهولندا، ففي عام 2014، انتهى اللقاء بالتعادل السلبي في نصف النهائي، وأهدر ويسلي شنايدر ورون فلار ترجيحيتين أعلنا وصول الأرجنتين إلى النهائي.

وبعد 8 سنوات في قطر، تكرر التاريخ في ربع النهائي، فبعد تحقيق عودة غير متوقعة من تأخر بهدفين بفضل ثنائية متأخرة من فوت فيغورست، انهار الهولنديون ذهنياً في ركلات الترجيح التي تلت ذلك، إذ فشل فيرجيل فان دايك وستيفن بيرغويس في التسجيل من علامة الجزاء.

حاول كومان علناً التقليل من شأن القلق المتزايد، وقال للصحفيين بصراحة: لا معنى للتدريب على ركلات الترجيح. من الواضح أننا نتدرب على تنفيذ الركلات كل يوم، لكن هناك أمور لا يمكنك التدرب عليها. الحقيقة هي أن حارس المرمى قد يكون ببساطة أفضل، أو أن لاعباً قد يسدد بشكل أفضل من آخر.

ومع المغرب يقف حارس المرمى خبير ركلات الترجيح ياسين بونو الذي حسم مباراة إسبانيا في كأس العالم 2022 بالترجيحيات ونيجيريا في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.