.
.
.
.

جاسم يعقوب.. مهاجم بث الرعب بقلوب الحراس

نشر في: آخر تحديث:

سجل المهاجم الكويتي المعتزل، جاسم يعقوب، اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ دورات الخليج بعدما ساهم في حصول منتخب بلاده على ثلاثة ألقاب، إضافة إلى أنه الهداف التاريخي لدورات كأس الخليج.

البداية في السعودية

في دورة الخليج الثانية بالسعودية عام 1972 فاجأ المجري ليوبيسا بروشتش مدرب المنتخب الكويتي "حامل اللقب" الجميع حينما قرر الزج بالمهاجم الواعد صاحب الـ19 عاماً جاسم يعقوب أساسياً في المباراة الأولى أمام أصحاب الأرض في خطوة جعلت الجماهير الكويتية تضع أيديها على قلبها، إلا أن المباراة كانت بمثابة ولادة نجم سطع في سماء الكرة الآسيوية والخليجية، إذ استطاع أن يسجل هدفاً في أول مباراة رسمية له.

ومنذ ذلك الوقت ثبّت المهاجم الأسطوري أقدامه في الخارطة الأساسية للمنتخب الكويتي، ليساهم في حفاظ منتخبه على اللقب بعدما سجل هدفين من الأهداف السبعة في مرمى الإمارات.

استمر تألق يعقوب وقاد منتخب بلاده إلى تحقيق الكأس للمرة الثالثة على التوالي بعدما سجل 6 أهداف في النسخة الثالثة التي استضافتها بلاده عام 1974، ليحصل على لقب هداف البطولة للمرة الأولى.

لم يقف طموح المهاجم الملقب بـ"المرعب" عند هذا الحد، بل واصل قيادته لمنتخب بلاده للألقاب حينما ساهم في منحها اللقب الخليجي الرابع في النسخة الرابعة التي أقيمت في قطر عام 1976 بعدما سجل 9 أهداف ليتوج هدافاً لكأس الخليج.

كأس آسيا ومونديال إسبانيا

واصل الهداف الكبير مشواره نحو قيادة منتخبه للألقاب، إذ حول بوصلته التهديفية إلى بطولة الأمم الآسيوية عام 1980 التي أقيمت في الكويت بعدما نجح بتسجيل أربعة أهداف ليساهم في منح الأزرق أول بطولة قارية في تاريخه.

وبعدها بموسمين ساهم في وصول الكويت إلى نهائيات كأس العالم 1982 التي أقيمت في إسبانيا، وشارك في المباراتين الأولى والثانية أمام تشيكوسلوفاكيا وأمام فرنسا التي خرج فيها مصابا ويغيب عن المباراة الثالثة أمام إنجلترا.

رقم تاريخي

لم ينجح أي لاعب على مدار 21 نسخة في تحطيم الرقم التهديفي للمرعب جاسم يعقوب، إذ يحتل صدارة هدافي دورات الخليج برصيد 18 هدفاً بفارق هدف عن السعودي ماجد عبدالله والعراقي حسين سعيد، في حين أن أقرب لاعب إلى رقمه هو مواطنه بدر المطوع صاحب الـ11 هدفاً، والذي سيكون ضمن قائمة الكويت في نسخة 22 التي ستقام في الرياض.