.
.
.
.

شيبوب يعود إلى تونس ويستعد لمواجهة القضاء

غادر البلاد منذ سقوط نظام صهره زين العابدين بن علي

نشر في: آخر تحديث:

يتأهب سليم شيبوب للعودة إلى بلاده تونس بعد ثلاثة أعوام قضاها في أبو ظبي الإماراتية، منذ قيام الثورة التونسية. ويعد شيبوب الشخصية الرياضية الشهيرة في تونس، وواحدا من أبرز مكونات الرياضة في بلاده، كما أنه صهر زين العابدين بن علي الرئيس التونسي المخلوع. وينتظر أن يواجه شيبوب ملاحقات قضائية، فيما قال مقربون منه إنه حضر دفوعا قانونية أمام كل التهم المنتظرة. وكانت محكمة تونسية قد أصدرت حكما بالسجن على شيبوب لمدة عام واحد بتهمة مسك سلاح ناري بدون رخصة.

ومنذ أن غادر شيبوب الأراضي التونسية تمت مصادرة جميع أمواله، وممتلكاته، ومن بينها مجموعة كبيرة من الخيول العربية التي يعشقها، إضافة إلى كثير من العقارات، والأرصدة البنكية. ويحظى شيبوب بشعبية عالية في أوساط مدرجات نادي الترجي التونسي، إذ عاش النادي الكبير في فترة ولايته الرئاسية عصرا ذهبيا تجاوز المحيط المحلي إلى القاري والعربي.

وفي تصريحات خاصة بـ"العربية نت"، أبدى شيبوب ثقته بالقضاء التونسي قبل مواجهته التهم التي تلاحقه، ووصف الفترة الحالية في بلاده بـ"الانتقالية"، نافيا بأن تكونن عودته مقدمة لانخراطه في العمل السياسي، وأوضح "العمل السياسي لا يستهويني، ولن أتخلى عن نادي الترجي، بل سأظل داعما ومهتما به".

واستبعد شيبوب عضو المكتب التنفيذي في "فيفا" سابقا، العودة للمناصب الرياضية الدولية في الفترة الحالية، مشيرا إلى أن علاقته بصهره الرئيس السابق منقطعة منذ يناير الماضي. ووفقا لمعلومات حصلت عليها "العربية نت"، سيعود شيبوب إلى الديار التونسية يوم الثامن عشر من نوفمبر الجاري.

واحتل شيبوب عددا من الوظائف والمناصب الرياضية من بينها رئيس الترجي التونسي لمدة 17 عاما ورئاسة اللجنة الأوليمبية التونسية لمدة عشر سنوات ورئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس إفريقيا في عام 2004 وهي النسخة التي شهدت تحقيق تونس لأول لقب لها في تاريخ المسابقة.

وعرف شيبوب بعلاقاته الواسعة مع مسؤولي "فيفا" وخاصة جوزيف بلاتر وكان عضوا للمكتب التنفيذي لسنوات طويلة ولكنه خسر مقعده لمصلحة المصري هاني ابو ريدة في عام 2011, وحقق الترجي في عهد رئاسة سليم سبوب سبعة ألقاب قارية من بينها الكؤوس الإفريقية الخمسة بالإضافة الى 14 لقبا محليا.