.
.
.
.

أستراليا تبحث عن إيقاظ "العملاق النائم" أمام الكويت

نشر في: آخر تحديث:

تأمل أستراليا القلقة أن تتفادى رهبة اللعب على أرضها في مباراتها الافتتاحية بكأس آسيا ضد الكويت غدا الجمعة التي ستمثل ركلة البداية لأكبر مسابقة لكرة القدم تستضيفها البلاد عبر تاريخها.

وثارت شكوك حول تشكيلة المنتخب الأسترالي الشابة التي واجهت صعوبات تحت قيادة المدرب انجي بوستيكوجلو وحققت فوزا واحدا في 11 مباراة العام الماضي.

وبعيدا عن ضغط اللعب أمام جماهيره سيحمل منتخب أستراليا أيضا آمال منظمي كأس آسيا الذين يحلمون ببداية إيجابية من أصحاب الأرض لمنح البطولة زخما مطلوبا.

وربما تكون كرة القدم "اللعبة الشعبية في العالم" لكن في أستراليا تأتي في مكانة أقل من دوري الرغبي. وهناك مخاوف من أن أي إخفاق مبكر قد يصرف الجماهير المحايدة بعيدا.

ولا يركز اللاعبون على شيء سوى المباراة الأولى ضد الكويت التي تحتل المركز 124 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا).

وقال مايل جديناك قائد المنتخب الاسترالي للصحفيين اليوم الخميس "إنها فرصة تأتي مرة واحدة في العمر. كرة القدم في استراليا عملاق نائم. أتمنى أن يستطيع الكل رؤية ذلك الان."

وأضاف "بالتأكيد جزء كبير من ذلك سيعتمد على تقديمنا لاداء جيد.. أتمنى ذلك غدا."

وقد تكون الكويت هي المنافس الأضعف في المجموعة الأولى التي تضم أيضا كوريا الجنوبية وعمان.

وأطاحت الكويت بمدربها البرازيلي جورفان فييرا بعد الخروج من الدور الأول في كأس الخليج وبدأ خلفه التونسي نبيل معلول العمل مع فريقه الجديد يوم 18 ديسمبر فقط.

وتأثرت استعدادات المنتخب الكويتي بشكل أكبر عقب إلغاء مباراة ودية ضد الامارات الاسبوع الماضي بسبب خلاف حول تسجيل اللقاء.

ورغم هذه الأحداث غير المرغوب فيها إلا أن الكويت لا ترهب استراليا بعدما فازت عليها اربع مرات في اخر ست مواجهات بينهما ومنها الفوز في كانبيرا عام 2009 خلال تصفيات كأس آسيا 2011.

وقال معلول للصحفيين "تأقلم اللاعبون سريعا على أسلوبي في المران وسارت الأمور بشكل جيد جدا. الأمر صعب أيضا على استراليا لأنها المباراة الافتتاحية."

ومنتخب الكويت ضمن عدد من الفرق في البطولة هناك علامات استفهام حول مدربيها.

وعين مدربو 11 من بين 16 فريقا يشارك في البطولة العام الماضي واستعارت السعودية والعراق مدربين من أندية خلال المنافسات التي ستقام بين التاسع و31 يناير.