آمال الأردن معلقة بقفازي عامر شفيع
يقول الأردنيون إن سبب تلقي منتخب بلادهم 5 أهداف في الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2014 أمام الأوروغواي، كان بسبب غياب عامر شفيع عن الخشبات الثلاث بعد خلافه مع المدرب الإنجليزي ويلكنسون، إلا أن الأخير لم يجد أمامه حلاً إلا استدعاء الحارس المثير للجدل إلى بطولة آسيا الحالية.
بدايات شفيع كانت أكثر من مثالية، منحه محمود الجوهري الفرصة كي يكون حارس النشامى الأول في بطولة كأس آسيا 2004، وحينها لم يتجاوز عامر 21 ربيعاً، ولم يخيب العملاق ظن مدربه وقدم أداء مذهلاً ليصل الأردنيون إلى ربع النهائي، قبل أن يحالف الحظ اليابانيون، الأبطال المستقبليون، بركلات الترجيح، ويخرج منتخب النشامى من البطولة بفخر في أولى مشاركة آسيوية.
عاد شفيع من جديد إلى المنتخب بعد سلسلة من المشاكل، وضع العراقي عدنان حمد ثقته في شفيع، وكان الأخير حاضراً كما هو دائماً، وأنقذ المنتخب من هجمات ياسر القحطاني ونايف هزازي وناصر الشمراني، وتخرج الأردن بنقاط المباراة، حتى وصولها إلى ربع النهائي الذي خسرته أمام أوزباكستان.
واليوم، لا ينتظر شعب الأردن، أي أخبار سيئة بخصوص حارسهم التاريخي، الذي تعرض لإصابة في مباراة ودية أمام الإمارات نهاية الشهر الماضي، ويأملون بأن يقودهم للمرة الثالثة إلى الأدوار النهائية قبل أن يعلق قفازيه إلى الأبد.