إقالة معلول.. قرار لم يُتخذ بعد

التونسي في مأمن من الإبعاد.. لكنه مطالب بنتائج إيجابية أمام كوريا الجنوبية وعمان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

صحيح أن الاتحاد الكويتي لكرة القدم أكد للتونسي نبيل معلول خلال التفاوض معه لتدريب منتخبه بأن النتائج في كأس آسيا المقامة حاليا في أستراليا وتمتد حتى 31 يناير الجاري، لن تؤثر على مستقبله مع "الأزرق"، لكن المنتخب مطالب بالحد من الخسائر في مباراتيه المتبقيتين.

ويستعد منتخب الكويت، بطل آسيا على أرضه في 1980، لمواجهة صعبة أمام كوريا الجنوبية غدا الثلاثاء في الجولة الثانية من الدور الأول لمنافسات المجموعة الأولى بعد أن بدأ حملته بخسارة كبيرة أمام أصحاب الضيافة 1-4 في مباراة تقدم فيها مبكرا عبر حسين فاضل لاعب الأهلي الإماراتي.

ويضع عشاق "الأزرق" أيديهم على قلوبهم لتحاشي خسارة فادحة أمام كوريا الجنوبية إلا أن فوز الأخيرة بصعوبة على عمان 1-صفر في الجولة الأولى أيضا منح رجال معلول بصيص أمل في إمكان انتزاع نقطة على الأقل قبل الجولة الأخيرة التي سيتوجب فيها على لاعبي المنتخب الكويتي الثأر من عمان نفسها والتي هزمتهم 5-صفر في بطولة "خليجي 22" الأخيرة في العاصمة السعودية الرياض وأطاحت بهم خارج المنافسات مبكرا، ما أفضى الى إقصاء المدرب البرازيلي جورفان فييرا وتعيين معلول.

وأرجع الاتحاد الكويتي السبب في عدم إمكان إقالة المدرب التونسي مهما كانت النتائج في أستراليا الى ضيق الوقت، مشددا على أن الفترة التي فصلت بين وصول معلول وانطلاق "آسيا 2015" لم تكن كافية لتجهيز المنتخب للبطولة، كما أنه ليس من المنطقي أن تتم مطالبته بالتأهل الى ربع النهائي من مجموعة تضم أيضا أستراليا وكوريا الجنوبية وعمان.

وجرى تسريب أخبار تفيد بأن مسؤولي الاتحاد رأوا عدم إثقال كاهل المدرب بمسؤولية التأهل، وأن التعاقد مع معلول جاء من أجل إعداد الفريق لخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم التي تستضيفها روسيا عام 2018.

وكانت الصحف الكويتية تهكمت على الخسارة أمام أستراليا وانتقدت معلول، فقالت الرأي في حينها إن معلول استهل المباراة بترك النجم بدر المطوع على مقاعد البدلاء وتشكيلة قادها مساعد ندا في قلب الدفاع، فيما كتبت القبس "معلول علّيت المعلول" واعتبرت أن معلول وفي أول مباراة رسمية للمنتخب تحت قيادته فاجأ الجميع بخطة لم تكن في وقتها. الشارع الرياضي الكويتي لم يشترط من منتخبه العودة بالكأس من استراليا، بل كان واقعيا وهو ما قد ينعكس في تقبله الخروج من الدور الاول لكن دون هزائم كبيرة كتلك التي تلقاها في المباراة الاولى.

ولا شك في أن معلول كان يعي لدى توليه المسؤولية بأن المهمة ستكون على جانب كبير من الصعوبة في أستراليا مع لاعبين جدد وعقلية جديدة، لكنه قبل التحدي بعد تأكيدات الاتحاد المحلي بأنه لن يحاسب او يجري تقييمه بعد الرحلة الاسيوية، لذا لا بد للمدرب التونسي ان يتعاطى مع المباراتين المتبقيتين من باب منطقي ويتحاشى المخاطرة في التشكيلة كما حصل في الجولة الاولى، ويكثف الحضور الدفاعي خصوصا ان المنتخب الكويتي يعاني من هبوط لياقة لاعبيه في الفترة الاخيرة من المباريات، وهو ما تجلى بوضوح امام استراليا، وتتوجب معالجته امام كوريا الجنوبية التي يتميز لاعبوها بالسرعة طيلة الدقائق التسعين.

وبالتأكيد لا يريد "الازرق" ان تكون نهايته أمام عمان، كما كان الحال في "خليجي 22"، بل يسعى الى أن تكون المواجهة مع جاره الخليجي أرضية ينطلق منها الى الدور التالي، متسلحا بفوز على كوريا الجنوبية أو تعادل في أسوأ الحالات.

يذكر ان المباراة الاخيرة التي جمعت بين الكويت وكوريا الجنوبية رابعة مونديال 2002، في البطولة الاسيوية اسفرت عن فوز الكوريين 4-صفر وذلك في الدور الاول من نسخة 2004، وقبلها فاز "الازرق" بهدف جاسم الهويدي في نسخة 2000.

سيبدأ معلول من الصفر مشواره مع "الازرق" بعد "استراليا 2015"، لكنه مطالب بعدم الخروج صفر اليدين من "العرس القاري" الحالي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.