الفلسطينيون يتفقون: عزف النشيد الوطني يكفي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

وقف عشرات الفلسطينيين في قاعة كبرى في أكاديمية جوزيف بلاتر في مدينة البيرة في الضفة الغربية، صباح اليوم، لدى عزف النشيد الوطني الفلسطيني في بداية مباراة المنتخب الفلسطيني مع نظيره الياباني ضمن بطولة كأس آسيا المقامة حاليا في أستراليا.

وانتهت المباراة ( 4-0) لصالح اليابان، وتابعها العشرات عبر شاشة عملاقة نصبت داخل قاعة كبيرة.

وقال الشاب أحمد براهمة لوكالة "فرانس برس" عقب المباراة "يكفي أن العلم الفلسطيني رفع وعزف النشيد الفلسطيني في أستراليا التي وقفت إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية ضد مشروع قرار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وكانت أستراليا، التي تستضيف نهائيات أمم آسيا، صوتت الشهر الماضي الى جانب الولايات المتحدة الأميركية ضد مشروع قرار فلسطيني قدم الى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.

وارتفعت صيحات العشرات الذين تجمعوا في القاعة، ليس تشجيعا لهجمة فلسطينية على المنتخب الياباني بل تحفيزا للمدافعين الفلسطينيين الذين كانوا يكافحون لمنع تسجيل هدف خامس في مرمى حارس المنتخب الفلسطيني رمزي صالح.

وقالت اعتدال محمد لمشجعة جلست إلى جانبها "لو فقط نسجل هدفا واحدا !!".

وفي ردها على سؤال لماذا هدف واحد؟ قالت "هدف فلسطيني واحد في المرمى الياباني كان يكفي رغم أنه دخل مرمانا اربعة اهداف، وبه نكون اثبتنا حضورنا بين كبار آسيا".

وتركت احرار جبارين منزلها في بلدة سلواد في الضفة الغربية التي تبعد اكثر من 10 كم، عن مدينة البيرة، وتوجهت صباح اليوم الاثنين رغم البرد القارس لتنضم الى عشرات الفلسطينيين الذين تجمعوا لمتابعة المباراة.

وتختلف أحرار عن باقي المشجعين بأن زوجها هشام الصالحي هو أحد لاعبي المنتخب، وحرصت على الحضور في الوقت المناسب لمشاهدة المنتخب الفلسطيني أولا وزوجها ثانيا كما قالت لوكالة فرانس برس.

وقالت أحرار بأنها لم تنم طوال ليلة امس، وهي تنتظر موعد المباراة في التاسعة صباحا بالتوقيت الفلسطيني، موضحة بأنها كانت على تواصل دائم عبر الانترنت مع زوجها هشام.

ونزل هشام أرض الملعب في منتصف الشوط الثاني، وقالت أحرار "شعرت بالفرحة العارمة حينما شاهدت زوجي وهو ينزل الملعب، خاصة وأنني كنت على علم بأنه متأثر من إصابة سابقة وهناك إمكانية بأن لا يخوض مباراة منتخبنا مع اليابان".

وأضافت "فرحت حينما نزل الملعب، لأني أعلم التحدي الذي يتحلى به زوجي، خاصة إذا تحدثنا عن مناسبة تاريخية ليس لمنتخبنا فقط بل لفلسطين في وجوده في هذه البطولة".

ومن المشجعين من اعتبر الهزيمة الثقيلة أمام اليابان ليست سيئة مقارنة مع النتائج السلبية التي لحقت بمنتخبات عربية أخرى اكثر خبرة، في اشارة الى هزيمة الكويت أمام أستراليا (1-4) وقطر أمام الامارات (1-4).

وقال حازم الرابي ( 60 عاما) " منتخبنا حقق نتيجة افضل على اعتبار اننا لعبنا مع المنتخب الياباني المرشح للفوز بالبطولة، بعكس الكويت وقطر".

واضاف " كان جيدا لو حققنا هدفا واحدا فقط، لكن النتيجة بالمجمل لم تكن سيئة".

واختار القائمون على ترتيب التجمع لمتابعة المباراة رغم البرد القارس الذي تشهده الاراضي الفلسطينية، اكاديمية جوزيف بلاتر لمتابعة المباراة في اشارة للاهتمام الفلسطيني بتدريب لاعبين ولاعبات صغار في السن واصرارا على المضي قدما في تطوير اللعبة.

وقالت سامية الوزير عن الدائرة النسوية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم "المباراة كانت مثيرة وجيدة، ونحن حرصنا على اختيار هذا المكان تاكيدا على اهتمام الاتحاد الفلسطيني برئاسة اللواء جبريل الرجوب بالاجيال الصغيرة لضخ مواهب كروية وتطوير كرة القدم مستقبلا".

ويقابل المنتخب الفلسطيني نظيره الاردني في السادس عشر من هذا الشهر والعراقي في العشرين من ذات الشهر، وسط امال لا زال يعلقها الوسط الرياضي الفلسطيني بالصعود الى الدور الثاني رغم الهزيمة الثقيلة امام اليابان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.