لوغوين: على العٌمانيين تعلم الاحترافية مستقبلاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

اعترف المدرب الفرنسي لعمان بول لوغوين أن أستراليا المضيفة كانت أفضل من فريقه في كل شيء اليوم الثلاثاء بعد فوزها عليه 4-صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس آسيا 2015.

وانتهى مشوار عمان عند الدور الأول للمرة الثالثة في ثالث مشاركة لها بعد أن منيت بهزيمتها الثانية، فيما حجزت أستراليا بطاقتها الى ربع النهائي برفقة كوريا الجنوبية التي فازت اليوم أيضا على الكويت 1-صفر.

"في بادئ الأمر، أريد أن أهنئ أستراليا"، هذا ما قاله لوغوين الذي استلم مهامه مع المنتخب العماني في حزيران/يونيو 2011 في التصفيات الآسيوية الأولية المؤهلة لكأس العالم 2014 ونجح في قيادتها إلى الدور الرابع الحاسم، مضيفا "من الواضح أنهم يستحقون الفوز وأتمنى كل التوفيق لأستراليا لما تبقى من مشوارها في البطولة".

وتابع مدرب ليون السابق الذي سيكون أمام مهمة صعبة لرفع معنويات لاعبيه قبل المباراة الأخيرة الهامشية السبت المقبل ضد الكويت التي فاز عليها العمانيون 5-صفر في كأس الخليج ولم يخسروا أمامها في المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما وتحديدا منذ خليجي 14 عام 1998 (صفر-5 حينها): "كانوا أفضل منا في كافة نواحي اللعبة. لم نتمكن من التعامل مع مباراة من هذا النوع، مع سرعة مماثلة بعد ثلاثة أيام من مباراتنا مع كوريا الجنوبية" والتي خسرها فريقه صفر-1.

وواصل "كان الوضع صعبا علينا ومعقدا جدا وعلينا الاعتراف بتفوق المنافس... كانوا افضل منا بكثير. في الدقائق الثلاثين الاولى كان الوضع جيدا، خلقنا بعض الفرص لكن ذلك لم يكن كافيا".

واعتبر لوغوين أن أستراليا حظيت بأربعة أيام راحة وفريقه بثلاثة كونها افتتحت البطولة السبت الماضي وعمان لعبت بعدها بيوم، مضيفا "لكن حتى وأن حظيوا بثلاثة أيام فقط فنحن لسنا في موقع لمنافستهم. فبعد ثلاثة أيام من مباراة أمام كوريا الجنوبية، نحن لسنا في وضع يسمح لنا المنافسة".

وتحدث لوغوين عما تحتاجه الكرة العمانية لكي تتقدم إلى الأمام، قائلا: "إن تصبح أكثر احترافية. وحده (الحارس) علي الحبسي يلعب خارج البلاد. يجب أن نصبح أكثر احترافية داخل وخارج الملعب".

وواصل "على اللاعبين أن يختبروا حياة اللاعب المحترف. يجب عليك أن تكون حاضرا إذا كنت تلعب مباراة بعد ثلاثة ايام على مواجهة كوريا الجنوبية. هناك هوة بيننا وبين استراليا. الطريقة الوحيدة لتقليص هذه الهوة هي ان تكون متواضعا وان تعمل بجهد كبير".

وفي الجهة المقابلة، تحدث نجم المباراة روبي كروز عن الاداء الذي قدمته استراليا امام جمهورها الغفير الذي تجاوز 50 الف متفرج في "ستاديوم استراليا" في سيدني، قائلا: "من الواضح انه كان بامكاننا تسجيل 7 او 8 اهداف في هذه المباراة. لقد خلقنا الكثير من الفرص. هذه افضل مباراة يلعبها الفريق منذ فترة لا اتذكرها حتى".

وواصل "بالكاد وصلت الكرة الى عمان، لقد ضغطنا عليهم حتى نهاية المباراة وخلقنا الكثير من الفرص. لا يمكن ان نكون اكثر سعادة. لقد ضمنا تأهلنا والان نحن نتطلع بفارغ الصبر لمباراة كوريا" التي تحتاج فيها استراليا الى التعادل لضمان الصدارة بسبب فارق الاهداف الكبير بعد فوزها في مباراتها الاولى على الكويت 4-1.

وتطرق لاعب باير ليفركوزن الالماني الى تمتع فريقه ببدلاء قادرين على الارتقاء ايضا الى مستوى التحدي بعد ان اجرى المدرب انج بوستيكوغلو ثلاثة تعديلات على تشكيلة المباراة الاولى امام الكويت، قائلا: "سيكون من الصعب على اللاعبين المشاركة في كل مباراة. نتمتع بعمق رائع (من حيث توفر البدلاء الجيدين) وسنختبر هذه الميزة امام كوريا".

وواصل "رأيتم الليلة بان كل بديل شارك في اللقاء (اجرى المدرب ثلاثة تبديلات بعد ان اطمأن الى النتيجة التي حسمت 3-صفر في الشوط الاول) ترك اثره حتى في المباراة الاولى ايضا. تومي يوريتش (سجل الهدف الرابع بعد دخوله في الشوط الثاني) كان مذهلا عندما دخل والامر ذاته ينطبق على (مارك) بريشيانو. نأمل ان نتمكن من البناء على ذلك وتحقيق ما نحاول القيام به".

اما بالنسبة للمدرب بوستيكوغلو الذي حافظ على فلسفته الهجومية والضغط حتى الثواني الاخيرة رغم التقدم المريح لفريق، فقال بدوره: "لقد صعدنا لمستوى اخر الليلة وهذا ما كنا نتوقعه. نحتاج الان الى المزيد من الارتقاء".

وواصل "سنهاجم المنافسين بغض النظر عن التشكيلة التي نخوض بها المباريات وكل شيء يبدأ من خط وسطنا. الطريقة التي لعبنا بها صعبت الامور على عمان، لقد تحركنا بسرعة وضغطنا على الكرة. اعتقد ان هناك تحسنا كبيرا لكننا لن نرضى وحسب بما وصلنا إليه".

وأردف قائلا: "من المرضي جدا أن ترى اللاعبين يقبلون التحدي بغض النظر إذا لعبوا 5 أو 90 دقيقة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.