.
.
.
.

شنيشل يحلم بإعادة الزمن 8 أعوام إلى الوراء

نشر في: آخر تحديث:

يأمل مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل اليوم الأحد عشية مواجهة كوريا الجنوبية في نصف نهائي كأس آسيا أستراليا 2015، أن يتكرر سيناريو 2007 من أجل إسعاد الشعب العراقي.

ويسعى المنتخب العراقي إلى بلوغ نهائي البطولة القارية للمرة الثانية بعد عام 2007 حين توج باللقب للمرة الأولى والأخيرة بفوزه على السعودية في النهائي وبعد أن تخطى كوريا الجنوبية بالذات في دور الأربعة (بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر).

"في 2007 كنت أعمل معلقا لإحدى القنوات الفضائية العراقية عندما فزنا على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح"، هذا ما قاله شنيشل في المؤتمر الصحافي الذي رفض الحديث خلاله عن الشكوى التي تقدم بها المنتخب الإيراني بحق لاعبه علاء عبد الزهرة واتهامه بتناول المنشطات العام الماضي حين كان يدافع عن ألوان تراكتور الإيراني، قبل أن يعلن المنسق الإعلامي طارق الحارس في نهاية المؤتمر الصحافي عن رفض الاستئناف الذي تقدم به الإيرانيون.

وواصل شنيشل الذي سيعود الى فريقه قطر القطري بعد نهاية البطولة القارية: "أتمنى أن يتكرر هذا الامر. يجب ان تحترم الفريق الخصم كمدرب وكفريق من اجل تحقيق نتائج ايجابية. نأمل ان يتمكن الجيل الحالي من اسعاد العراقيين مجددا عبر تكرار ما حصل في 2007".

وواصل "ستكون مباراة صعبة. المنتخبات الاربعة المتواجدة في نصف النهائي مرت بمراحل صعبة للوصول الى هنا. مباراتنا مع كوريا لن تكون سهلة ونحن نحترمهم. الخيبة الوحيدة هي اننا لم نحظ بالوقت الكافي لكي نستعيد عافيتنا لاننا حظينا بثلاثة ايام فقط من اجل التحضير لهذه المباراة".

اما في ما يخص تأثر تحضيرات المنتخب بشكوى المنتخب الايراني الذي بقي في سيدني على امل اقصاء العراق من اجل ان يرث بطاقة دور الاربعة، قال شنيشل: "لقد تحضرنا جيدا ولن نتأثر بما قيل في هذا الموضوع. الاعتراض الايراني لم يؤثر علينا".

وتحدث شنيشل عن غياب ياسر قاسم عن اللقاء بسبب الايقاف، قائلا: "الجميع يعلم بان ياسر من النجوم الصاعدين في الكرة العراقية واسيا لكن يجب على الطاقم التدريبي ان يحضر لغيابات من هذا النوع، ان كان للاصابة او الايقاف. ستكون المباراة فرصة جيدة للاعبين الاخرين لاكمال المسيرة ونحن نثق باللاعب الذي سيسد الفراغ لانه سيقوم على الارجح بمجهود مضاعف لاثبات نفسه والتعويض، كما قد يصب الامر في مصلحتنا لان هذا اللاعب سيكون مجهولا بالنسبة للفريق الخصم".

وتوقع شنيشل مباراة صعبة امام فريق يعتبر من الافضل في اسيا لكنه رأى بان الفرق الاربعة التي وصلت الى نصف النهائي تملك حظوظا متساوية و"الفريق الكوري فريق قوي جدا ونحن نحترمه ونأمل ان يتمكن لاعبونا من تقديم المطلوب وخوض مباراة جيدة".

وعما اذا كان الفوز باللقب القاري في استراليا سيشكل مفاجأة رغم ان المنتخب العراقي توج باللقب في 2007 وخالف حينها جميع التوقعات، اعتبر شنيشل ان فوز "اسود الرافدين" بلقب النسخة السادسة عشرة سيكون ايضا بمثابة المفاجأة لان المنتخب العراقي لم يحظ بفترة اعداد طويلة، كما انه ما زال يلعب المباريات المقررة على ارضه خارج العراق لكن للمنتخب تاريخه ولهذا السبب هو محترم من الجميع.

اما في الجهة المقابلة، اكد المدرب الالماني اولي شتيليكه بان المنتخب الكوري الجنوبي ان يعمل بجهد كبير امام العراق من اجل تجنب الانضمام الى لائحة الضحايا الكبار في هذه البطولة.

ومع خروج منتخبي اليابان حامل اللقب وايران، الافضل تصنيفا اسيويا، اصبح ابطال نسختي 1956 و1960 الاعلى تصنيفا بين منتخبات دور الاربعة.

"بحسب التصنيف الذي صدر قبل البطولة، كانت ايران الاولى، اليابان الثانية، كوريا الثالثة واوزبكستان الرابعة"، هذا ما قاله شتيليكه عشية مواجهة العراق، مضيفا "والان لم تبق الا كوريا من بين افضل اربعة منتخبات من حيث التصنيف واذا كنا نريد تجنب المفاجأة فعلينا ان نعمل بجهد كبير".

وواصل "يجب ان نقبل بلعب دور الطرف الاوفر حظا للفوز لاننا جئنا الى هنا ونحن في المركز الثالث في تصنيف الاتحاد الاسيوي والعراق في المركز الثالث عشر... لكننا نعلم ايضا اننا نواجه بطل 2007. صحيح هذا من التاريخ، لكن يجب علينا ان نكون حذرين".