.
.
.
.

سامح مراعبة.. من شباك المعتقل إلى شباك المرمى

نشر في: آخر تحديث:

أثبت سامح مراعبة أن المستحيل يمكن تحقيقه، فاللاعب الفلسطيني غادر زنزانة السجن بعد أن أمضى فيها ثمانية أشهر العام الماضي، وقاد منتخب بلاده إلى صدارة المجموعة الأولى لتصفيات كأس العالم لقارة آسيا.

الاحتلال لم يفلح بمنع أحلام سامح مراعبة والذي نجح بارتداء قميص منتخب فلسطين وفجر ما لديه من مخزون غضب وسجل في مرمى ماليزيا في ثاني جولات التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم وأمم آسيا.

هدفان في شباك ماليزيا من بين الأهداف الستة لمنتخب فلسطين أعادت الفريق على الطريق الصحيح المؤهل إلى كأس العالم في روسيا وكأس آسيا في الإمارات.

مراعبة كان متفرجا على احداث كاس اسيا شهر يناير في استراليا رغم استدعائه للمشاركة في قائمة الفريق الفلسطيني بعد قرار اسرائيلي حرمه من السفر رغم الافراج عنه من المعتقل، فيما احتاج إلى بعض اللياقة والمهارة لبعض الوقت لتعويض فتر السجن لكن العزيمة والارادة لم تتاثر مطلقا.

كان اللاعب الفلسطيني قد اعتقل في شهر أبريل الماضي أثناء مروره على معبر الكرامة الحدودي بين الضفة الغربية والاردن بعد عودته مع بعثة المنتخب الفلسطيني من المشاركة في معسكر تدريبي بقطر استعداداً للمشاركة ببطولة كأس التحدي التي أقيمت في المالديف العام الماضي.

السلطات الإسرائيلية عادت مرة أخرى لاحتجاز لاعب خط وسط فريق إسلامي قلقيلية الفلسطيني أثناء توجهه إلى تونس من أجل إقامة معسكر تدريبي.
ليمضي عاما كاملا ما بين الاعتقال والمنع من السفر وعندما ركض في الميدان انطلق من شباك المعتقل الى شباك المرمى معلنا ان المستحيل ليس في فلسطين .