.
.
.
.

مدرب تشونبوك: لن أنسى نهائي 2011.. وسنوقف عموري

نشر في: آخر تحديث:

قال تشوي كانغ هي، مدرب تشونبوك الكوري الجنوبي، إنه لا يزال يتذكر جيدا خسارة فريقه في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم في 2011 لكنه سيحاول نسيان ذلك عند اللعب في ضيافة العين الإماراتي غدا السبت.

ويملك تشونبوك أفضلية بسيطة من الفوز 2-1 على أرضه في ذهاب الدور النهائي يوم السبت الماضي، ويؤكد تشوي مدرب كوريا الجنوبية السابق أن فريقه جاهز تماما للتتويج خارج أرضه.

وقال تشوي عبر مترجم في مؤتمر صحافي في استاد هزاع بن زايد الجمعة: "لا أزال أتذكر الخامس من نوفمبر 2011 أي منذ خمس سنوات عندما بلغنا النهائي وخسرنا أمام السد (بركلات الترجيح)، وبعدها أصبحت مدربا للمنتخب الوطني لمدة عامين ثم عدت لتشونبوك".

وأضاف: "الفريق ثقته عالية واستعد للقاء بشكل جيد جدا، لا توجد إصابات وآمالنا كبيرة هذه المرة في التعويض وإحراز اللقب، الأمور تغيرت كثيرا منذ 2011 وليس لدي خوف من النهائي والثقة عالية والأجواء رائعة بين المشجعين واللاعبين".

وجدد تشوي ثقته في قدرات ومهارات لاعبه البرازيلي ليوناردو الذي لم يكن يقدم أفضل مستوياته عندما انضم للفريق الكوري منذ 4 سنوات قبل أن يتألق في الفترة الأخيرة ويسجل هدفي الانتصار على العين.

وكان تشونبوك متأخرا 1-صفر في منتصف الشوط الثاني قبل أن يسجل ليوناردو هدفين في غضون 7 دقائق عن طريق تسديدة بعيدة المدى ثم ركلة جزاء ليحول الفريق الكوري تأخره إلى انتصار على أرضه.

وقال تشوي: "ليوناردو معنا منذ عام 2012 وهو لاعب جيد ويتطور باستمرار وفي كل مباراة تكون عليه مسؤولية وعلى باقي اللاعبين أيضا وأنتظر منه الظهور بشكل جيد مرة أخرى".

وأضاف: "سنحاول التسجيل في مباراة الإياب وسيساعدنا التسجيل على التحكم بشكل أفضل في إيقاع اللقاء. العين فريق جيد ويملك لاعبين جيدين ورغم أننا نلعب خارج الأرض يبقى بوسعنا ترك بصمة، أسلوبنا في المباراة سيتغير مقارنة بلقاء الذهاب لكن ليس تغييرا جذريا".

وبينما لا يزال تشوي يتذكر الخسارة في نهائي 2011 فإن قائد تشونبوك والحارس كوون سون تاي قال إنه لم يتمكن من خوض هذه المباراة بسبب أداء الخدمة العسكرية في بلاده.

وقال قائد تشونبوك: "في 2011 كنت أخدم في القوات المسلحة لكن هذه المرة أنا جاهز للعب وسأبذل قصارى جهدي من أجل إحراز اللقب".

وأضاف: "نحن هنا من أجل الاستمتاع واللعب بقوة، رغم أننا فزنا ذهابا فهذا الأمر انتهى، نحن نستعد بجدية للقاء الإياب لأنه لقاء الحسم والتتويج باللقب".

وإذا كان تشونبوك سينتظر الكثير من هدافه البرازيلي ليوناردو فإن العين في المقابل سيعتمد كثيرا على مهارات قائده عمر عبدالرحمن "عموري" المرشح بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب آسيوي.

وكان عموري مصدر الخطورة الرئيسي للعين في لقاء الذهاب - كما هو الحال في معظم مباريات العين المحلية والقارية - وصنع أكثر من فرصة خطيرة وكان صاحب تمريرة هدف فريقه الوحيد.

وأرسل عموري تمريرة خادعة إلى زميله الكولومبي دانيلو أسبريا الذي أطلق تسديدة قوية ليسجل هدف التقدم للفريق الإماراتي.

وردا على سؤال من "رويترز" حول وجود استعدادات خاصة لإيقاف خطورة عموري قال تشوي مدرب تشونبوك: "شاهدت فيديوهات عديدة لعمر ونعرف جيدا أنه لاعب صاحب مهارات فنية عالية".

وأضاف: "لكننا نعرف كيف نقوم بإيقافه، لدينا أيضا اللاعبون المتميزون الذين سيكون بوسعهم إيقاف هذا اللاعب".