.
.
.
.

من حال بين شباب قطر ومنتخباتها ؟

نشر في: آخر تحديث:

بعد عشرة أعوام من استقلال قطر عن مملكة بريطانيا، أذهل الشبان القادمون من قطر العالم حين تغلبوا على إنجترا مهد كرة القدم في كأس العالم المقامة بأستراليا عام 1981، ذلك الانجاز تحقق بسواعد قطرية خالصة وهزم المستعمر بعد عقد من استقلال بلاده عن بريطانيا.

شبان قطر يذهلون العالم مجدداً في العام أربعة وثمانين خلال أولمبياد لوس أنجلوس، التعادل مع فرنسا بلاعبين رضعوا حب قطر من الصغر، وبذلوا الغالي والرخيص من أجلها، وقطر تباهي بشبابها، والعرب يباهون بانجازات قطر.

لكن في صيف العام 1995 حدث إنقلاب أبيض في قطر، وولي العهد يخلع أبيه من الحكم، ليبدأ عصر عدم الثقة بشباب قطر. جيش من اللاعبين المجنسين، والطائرات تجلب مئات الرياضيين من مختلف قارات العالم، نتائج أصابت الشارع القطري بالصدمة، وغضب من منح الثقة للمجنسين الذين لايجيدون ترديد السلام الوطني.

هزائم ونتائج مخيبة قادت بعض القطريين لانتقاد حكومته علنا، والمطالبة بإعادة القميص القطري إلى أبناء قطر. لأنها لم تستطع التأهل إلى كأس العالم برغم محاولات مجنسيها منذ عشرين عاماً، ولم تستطع الفوز بكأس آسيا برغم استضافتها.

في الكويت والامارات والسعودية، ما يثير حزن الشارع القطري على حال بلاده، إذ نجح شبان هذه الدول بالوصول إلى تحقيق الانجازات العالمية من خلال سواعد شبانها دون الاستعانة بمساعدة شبان فنزويلا وأوروغواي وكرواتيا.

أيام صعبة يعيشها شبان قطرلكنهم مازالوا يتسألون منذ العام 1995: من حال بين المواطن القطري وقوة المواطن القطري؟ سؤال لا يريدون سماع إجابته المؤلمة، في انتظار تغيير يعيد قطر إلى القطريين.