.
.
.
.

البحرين على بعد نقطة من بلوغ كأس آسيا 2023

نشر في: آخر تحديث:

حول المنتخب البحريني لكرة القدم تخلفه إلى فوز ثمين 2-1 على حساب المنتخب الماليزي المضيف يوم السبت على استاد بوكيت جليل الوطني في كوالالمبور ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2023.

سجل هدفي البحرين علي حرم (57) وعبدالله يوسف (81 من ركلة جزاء)، فيما سجل هدف ماليزيا محمدو سمارة (55).

وتربعت البحرين على الصدارة برصيد 6 نقاط بعدما سبق لها الفوز في الجولة الأولى على بنغلادش 2-صفر، فيما تراجعت ماليزيا للمركز الثاني برصيد 3 نقاط بفارق المواجهة المباشرة أمام تركمانستان التي حققت أول ثلاث نقاط بعد فوزها على بنغلادش بهدفين لألتي مراد انادوردييف (7) وأرسلان مايرات أماتوف (77)، مقابل هدف لمحمد إبراهيم (12).

وباتت البحرين بحاجة إلى نقطة فقط من اللقاء المقبل أمام تركمانستان في الجولة الثالثة الأخيرة المقررة الثلاثاء المقبل.

ويتنافس 24 منتخباً على 11 بطاقة متبقية مؤهلة إلى البطولة القارية بعد أن ضمن 13 التواجد في النهائيات.

وتمّ تقسيم منتخبات الدور الثالث على ست مجموعات، وتقام بنظام التجمع في ستة بلدان أيام 8 و11 و14 يونيو الجاري وعلى ثلاث جولات فقط، لا الست التقليدية ذهاباً وإياباً.

ويتأهل إلى كأس آسيا صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل خمسة منتخبات تحصل على المركز الثاني.

وبدأ أصحاب الأرض اللقاء بقوة وسط أجواء ماطرة وهددوا مرمى الحارس سيد محمد جعفر خلال الدقائق العشر الأولى، أبرزها للمدافع جونيور ألدستال بعد توغله داخل منطقة الجزاء ومواجهة الحارس وجها لوجه (5).

وكانت الفرصة الأولى للبحرين مع جاسم الشيخ الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بجواء القائم الأيسر (15).

ولاحت فرصة أخرى لأصحاب الأرض لافتتاح التسجيل بعد توغل محمد رشيد داخل منطقة الجزاء ولعبه الكرة باتجاه المرمى، لكن تألق الحارس جعفر انقذ البحرين من هدف محقق (31).

وفي النصف الثاني من المباراة جاءت أول فرصة للمنتخب البحريني مع الدقيقة الأولى بتسديدة قوية من كميل الأسود من خارج منطقة الجزاء بعد مجهود فردي من مهدي حميدان، انقذها الحارس فاريزل مارلياس (46).

وفي غفلة من مدافعي البحرين ومن كرة مرتدة سريعة استغل المهاجم محمدو سمارة كرة عكسية داخل المنطقة وارتمى لها بين الحارس جعفر والمدافع راشد الحوطي ووضعها في المرمى.

ولم تتأخر البحرين في الرد، حيث مرر مهدي حميدان كرة عرضية إلى محمد جاسم مرهون الذي هيأها برأسه للقادم من الخلف علي حرم، فوضعها الأخير في المرمى (57).

وأجرى مدرب البحرين البرتغالي هيليو سوزا عدة تغييرات تكتيكية بإشراك عبدالله يوسف وعلي مدن وسيد ضياء سعيد بحثاً عن تنشيط الخط الهجومي.

وأصاب البرتغالي في خياره إذ نجح مدن في الاستحصال على ركلة جزاء بعد إعاقته من قبل الحارس مارلياس، فانبرى لها عبدالله يوسف بنجاح على يسار الحارس (81).

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة