كأس إفريقيا.. الجزائر تسعى لمحو الإخفاقات الأخيرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

كي تمحو الجزائر بقيادة مدرّبها جمال بلماضي صورة المشاركة الكارثية في النسخة الأخيرة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في الكاميرون، يتعيّن عليها ضمان الانسجام بين الجيل الذهبي، بطل القارة السمراء عام 2019، وبراعمها الشابة بصلة وصل نجمها رياض محرز.

كان العام 2022 نحساً بالنسبة لـ"الخضر" تم إقصاؤهم من الدور الأول لكأس الأمم في الكاميرون وجُرّدوا من اللقب الذي توجوا به للمرة الثانية في تاريخهم عام 2019 خسروا أيضًا في الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم في قطر أمام الكاميرون (1-0 ذهابا في ياوندي و1-2 بعد التمديد المثير إياباً في الجزائر)، بهدف قاتل في الثانية الأخيرة من الوقت البدل عن ضائع لمباراة الاياب. فقد بلماضي أعصابه عقب هذا الإقصاء، لكن المدرّب الذي أعاد الجزائر إلى صدارة الكرة الإفريقية عاد ليصبّ تركيزه على إعادة منتخب شمال إفريقيا إلى مكانه الطبيعي.

تدخل الجزائر نسخة كوت ديفوار بدفاع واعد حول المخضرمين يوسف عطال وعيسى ماندي يشكل محمد أمين توغاي الذي يلعب مع الترجي التونسي وسيبلغ 24 عاماً في 22 يناير الحالي، قطب الدفاع مع ماندي.

وفي الجانب الأيسر، يتناوب بلماضي بين ياسر العروسي (23 عاماً) المعار هذا الموسم من تروا الفرنسي إلى شيفيلد يونايتد الإنجليزي حيث لا يلعب كثيراً (6 مباريات) وريان آيت نوري (22 عاما) الذي يلعب مع ولفرهامبتون الإنجليزي بعدما تألق مع أنجيه الفرنسي.

تعوّل الجزائر على لاعبين واعدين جداً هما فارس شايبي، لاعب خط الوسط المبدع لأينتراخت فرانكفورت الألماني والبالغ من العمر 21 عامًا فقط، ومحمد عمورة، هداف أونيون سان-جيلواز البلجيكي صاحب 23 عامًا.

اكتشف شايبي المنتخب الجزائري في مارس الماضي، فيما يلعب عمورة مع الخضر منذ فترة أطول (2021)، لكنه لا يزال يتعلم. في كأس الأمم الإفريقية السابقة، لم يلعب دقيقة واحدة.

لكن كلاهما يتألق في أندية أوروبية جيدة. سجّل عمورة 17 هدفًا في 25 مباراة في مختلف المسابقات، كما برز شايبي في دور الممرّر الحاسم مع فريقه (9 في 22 مباراة).

فضلاً عن ماندي وعطّال، لا يزال بلماضي يعتمد على جنوده القدامى، بدءاً بالنجم رياض محرز قائد المنتخب في 2019 يبلغ الآن 32 عاماً، ولم يعد يلعب لمانشستر سيتي الإنجليزي وانتقل إلى أهلي جدة السعودي واحتفظ بتألقه وتأثيره في صفوف منتخب الجزائر.

يمكن لبلماضي الاعتماد دائمًا على التعطش الذي لا ينضب أبدًا للهداف إسلام سليماني الذي يسجل الآن في دوري الدرجة الثانية البرازيلي لصالح كوريتيبا، بعمر 35 عامًا، ومهاجم السد القطري بغداد بونجاح (32) الذي سجّل في نهائي 2019 ضد السنغال (1-0). يشكّل هؤلاء المخضرمون منافسة قوية لعمورة.

وأصيب مهاجم رين أمين غويري ولن يتمكّن من اكتشاف كأس أمم إفريقيا، بعد أن خاض أول أربع مباريات دولية بين أكتوبر ونوفمبر. لكن لاعب وسط روما الايطالي حسام عوار سيكون حاضراً. بعد 15 مباراة مع المنتخب الأولمبي الفرنسي، انتهى الأمر باللاعب الذي تكوّن في ليون باختيار الدفاع عن ألوان الجزائر في يونيو الماضي. كما انضم آيت نوري إلى صفوف الخضر أخيراً، مثل شايبي.

لكن يبدو أن أهم اكتشاف فرنسي جزائري لبلماضي هو حارس مرمى كاين أنتوني ماندريا، حارس مرماه الأساسي بعد أربعة عشر عامًا من الخدمة الجيدة والمخلصة لرايس مبولحي. لا يزال بطل إفريقيا 2019 في المجموعة، لكنه أفسح المجال للجزائر الجديدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.