.
.
.
.

بعد 4 أعوام.. إسبانيا تضيع طريق النصر

نشر في: آخر تحديث:

لم تقف الهزيمة النكراء التي تلقاها الإسبان من هولندا مساء الجمعة الماضية عند محبي وأنصار أبطال العالم، بل امتد تأثيرها إلى لاعبي "الماتادور" الذين ظهروا أمس مشتتين، ولا يعلمون عن الكيفية التي ستمكنهم من تجاوز تشيلي، في مباراة يعتبرها سيسك فابريغاس "حياة أو موت.. فوز ولا غيره، الاستمرار بالبرازيل، أو العودة للديار".

واختلف صانعا الألعاب حول الطريقة التي من المفترض أن تتبع للخروج بنقاط المباراة الثلاث، ويقول الونسو: "علينا أن نحافظ على أسلوبنا المعتاد، ونلعب كرة القدم كما نفعل دوماً، من المهم ألا نفقد تركيزنا عندما يمر الوقت، لأننا سنسجل عاجلاً أم آجلاً إذا حافظنا على التركيز" ويتبع ذلك بقوله: "أمام هولندا لم نكن منهكين بدنياً مثلما يقال، لكننا فقدنا التركيز، وعندما انقلبت الطاولة علينا، لعبنا بقلوبنا، وتجاهلنا اللعبة الذهنية".

ويخالف سيسك فابريغاس زميله بقوله: "علينا أن نلعب بكل هجوم وبشكل مباشر على مرمى تشيلي، في المونديال الماضي عندما لاقيناهم، كنا متقدمين بهدفين قبل نهاية الشوط الأول بـ8 دقائق، واحتفظنا بالكرة في الشوط الثاني، المعطيات الآن تختلف وعلينا الفوز وتسجيل أكبر قدر من الأهداف لننعش آمالنا بالوصول إلى الأدوار الإقصائية".

وبعد 4 أعوام إلا أياماً، بدا وكأن فابريغاس، وزميله تشابي الونسو، متوسط ميدان ريال مدريد، قد نسيا تلك الطريقة التي تجاوزوا بها تشيلي في ثمن نهائي المونديال الماضي جنوب القارة الإفريقية، في ليلة شهدها 17 إسبانياً، سيواجهون تشيلي وكلهم أمل بأن تعود تفاصيل مباراة دافيد فيا وانييستا من جديد وتنقذهم من قاع الإحباط.

وخلال 6 أعوام من النجاحات الدولية غير المسبوقة، بات الكثيرون يعتقدون بأن لاعبي إسبانيا فقدوا الدافع للانتصار، وأن العصر الزاهي وصل خط نهايته، لكن فابريغاس يقول: "نحن لا نفقد الأمل، سنظل نقاتل حتى نبلغ النهاية"، فيما يقول الونسو بزهو: "نحن مؤمنون بقدراتنا، فما حققناه خلال الأعوام الماضية يعطينا الحق بذلك".