.
.
.
.

سواريز "غير اللائق".. يرد صفعات الإنجليز

نشر في: آخر تحديث:

توجّه لويس سواريز، رجل مباراة الأورغواي وإنجلترا، نحو قائده بالفريق ستيفن جيرارد، ليواسيه عقب نهاية المباراة التي قضت بشكل كبير على آمال الانجليز بالتأهل للدور الثاني، وفي ذاكرته تلك الليلة التي احتضنه فيها جيرارد ليخفف من نوبة بكائه التي دخل بها عقب نهاية مباراة كريستال بالاس وليفربول مطلع مايو الماضي، والتي تعادل بها الفريق اللندني مع الحمر، ليضعف آمالهم بالحصول على لقب غاب عنهم أكثر من 24 عاماً.

وبالرغم من خوضه المباراة وهو بـ"نصف لياقة"، كما يقول عقب المباراة في فيديو أهداه لزوجته وطفليه، إلا أن اللاعب الأورغوياني استخدم هدفيه ليصفي حسابات قديمة بينه وبين روي هدسون، مدرب منتخب انجلترا، والاعلام الانجليزي الذي وجد بالشاب الأورغوياني مادة دسمة منذ انضمامه للفريق الشمالي مطلع عام 2011.

وحيثما يوجد سواريز يُثار الجدل، فعلاقته مع الانجليز بدأت بشكوك، عندما مُنِح القميص رقم "7"، وهو الرقم الشهير الذي حمله كيفين كيغان وكيني دالغليش، واتهامه بالتحايل على الحكام للحصول على ركلات جزاء، الا أن اللاعب القادم من أميركا الجنوبية أثبت نفسه بشكل جيد، وصولاً الى الموسم التالي عندما نعت باتريس ايفرا بلفظ عنصري، وهو الأمر الذي أدى الى ايقافه 8 مباريات من قبل الاتحاد الانجليزي.

ووضع سواريز نفسه في دائرة الضوء من جديد، عندما عاد ليلعب مباراته الأولى بعد الايقاف أمام مانشستر يونايتد، ويرفض مصافحة باتريس ايفرا، وهو الأمر الذي أثار الصحافة الانجليزية مطالبة بمعاقبة المهاجم الذي لم يستفد من الدرس.

خروج سواريز عن النص دعا دافيد كاميرون، الرجل الأهم سياسياً في بريطانيا، للخوض في الرياضة، واصفاً سواريز بـ"القدوة غير الحسنة" للأطفال، بعد أن عض يد براتيسلاف ايفانوفيتش، لاعب تشيلسي، في مباراة أقيمت نهاية الموسم ما قبل الماضي، ليوقف اللاعب 10 مباريات أخرى، ورُحِلت منها 6 مباريات للموسم الماضي، الذي تصدر فيه سواريز قائمة الهدافين بـ31 هدفاً، وموسم مثالي لليفربول، عدى ضياع فرصة التتويج باللقب.

وكأن العلاقة بين الانجليز وسواريز باتت في قالب واحد، رغم محاولة الأخير التصرف بحكمة، بفضل العلاج النفساني الذي تلقاه، وهو الأمر الذي وضح جلياً الأسبوع الماضي، عندما وصف هدسون، مدرب منتخب الأسود الثلاثة، مهاجم ليفربول بأنه ليس من النجوم الكبار كليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، وأن تغيير رأيه بلويس، مرهوناً بقدرة الأخير على تقديم نفسه بشكل جيد في كأس العالم.. والنتيجة، "غير اللائق" يسجل هدفين ويبقي هدسون خائفاً من شبح الإقالة.