"البرغوث" يعود كابوساً لرونالدو في المونديال
من جديد، يعود ليونيل ميسي ليصبح كابوساً يطارد كريستيانو رونالدو في مباريات كأس العالم، بعد أن تخلص البرتغالي من نظيره الأرجنتيني الموسم الفائت، وخطف منه لقب أفضل لاعب بالعالم، وهداف الدوري الإسباني، وجلب بطولة دوري أبطال أوروبا مع الفريق الملكي، في مقابل موسم مخيب للآمال للمهاجم الذي حقق أفضلية لاعبي العالم 4 مرات متتالية.
ففي الأمس، دخل رونالدو لقيادة بلاده أمام أمريكا، بعد هزيمة نكراء، وعقب يومِ من تسجيل ميسي هدفه القاتل بالمرمى الإيراني، حاول المهاجم السريع أن يعود لسباق ميسي كما كان الاثنان يفعلان في دوري إسبانيا، وسدد على مرمى تيم هاوراد أكثر من مرة، لكنه فشل، واكتفى بإرسال عرضية ليست من كراته المعروفة، ليصنع هدفاً بالثواني الأخيرة يبقي لبلاده بصيصاً من الأمل.
ويلاحظ المراقبون أن لغة جسد رونالدو، لا تعكس واقع موسمه الرائع، وبدا تائهاً، ومتأثراً بالضغوطات الملقاة على عاتقه من قبل شعب البرتغال بأسره، الذي يرى منتخبه يضم لاعب العالم الأول، ويخرج بـ6 أهداف هزت شباكه، مسجلاً هدفين أمام الولايات المتحدة، لم يكن لهداف البرتغاليين التاريخي أي واحد منها.
وبعد مباراتين لمنتخبي ميسي ورونالدو، بدا وأن الأول في طريقه لتجاوز عثرة موسم مليء بالإصابات والخسائر المعنوية والمادية، فيما لم يبق أي شيء مشع في كرستيانو نجم الموسم التاريخي، سوى القرط على شحمة أذنه اليمنى، بالإضافة الى الكثير من ملامح الإحباط.
ويأمل شعب المملكة البرتغالية أن يظهر رونالدو من جديد أمام غانا ويتألق مثلما قاد منتخب بلاده لتجاوز السويد في الملحق الأوروبي، بشرط هزيمة الولايات المتحدة.. وغلة كبيرة من الأهداف للدون وزملائه.