.
.
.
.

هيدينك يطالب مساعده وفان بيرسي بحلّ خلافهما الشخصي

نشر في: آخر تحديث:

طالب غوس هيدينك المدرب الجديد لمنتخب هولندا لكرة القدم قائده روبن فان بيرسي معالجة خلافه مع عضو الجهاز الفني بيار فان هويدونك.

وتم اختيار فان هويدونك الذي خاض 46 مباراة مع المنتخب البرتقالي بين 1994 و2004 ضمن الجهاز الفني الجديد للمنتخبات الهولندية بعد رحيل لويس فان غال إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي إثر الحملة الناجحة في مونديال 2014 حيث حلت هولندا ثالثة.

لكن فان هويدونك كان قد انتقد فان بيرسي خلال النهائيات معتبرا أن اللاعب كان يجب أن يستبعد عن التشكيلة الأساسية لعدم التزامه.

رد آنذاك مهاجم مانشستر يونايتد وسجل في مباراة المركز الثالث أمام البرازيل، وطالب من فان هيودونك لاعب فينورد السابق على غراره، التفرغ للعبة الغولف.

وقال فان بيرسي: "يجب أن يتوقف فان هيودونك، يتفرغ للعب الغولف أو القيام بشيء آخر. الكل فخور بالفريق لكن فان هويدونك يخلق الذعر من دون أي حجج. لا يتحدث بنية طيبة".

لكن هيدينك العائد بعد 16 عاما من قيادة المنتخب البرتقالي إلى نصف نهائي كأس العالم في فرنسا 1998، قال لصحيفة "ذي صن" البريطانية: "سيحصل نقاش بين فان هويدونك وفان بيرسي. يجب أن يجلسا معاً كرجلين ناضجين ويتحدثان بصراحة. سأحدد موعدا للقاء بينهما قريبا".

وأضاف هيدينك الذي ضم في جهازه الفني الهداف السابق رود فان نيستلروي والمدرب المقبل داني بليند: "أنا سعيد لعمل فان هويدونك مع منتخب تحت 21 سنة، هو الشخص المناسب ليكون قدوة للاعبين الصاعدين. هناك شيء بيني وبينه وكل من يعرفني يدرك أني أفضل الحديث عن الأمور السرية علنا. يجب أن نجلس ونوضح كل الأمور".

وهذه المرة الثانية التي يشرف فيها هيدينك (68 عاما) على منتخب الطواحين بعدما قاده بين 1995 و1998.

ويمتد عقد المدرب الجديد حتى عام 2016 وسيخلفه من بعده مساعده الحالي بليند للتحضير لكأس العالم 2018، وسيساعده أيضا في مهامه فان نيستلروي (35 هدفا في 70 مباراة دولية).

وعين هيدينك باتريك لودفيكس مدربا لحراس المرمى بدلا من فرانس هوك المنتقل مع فان غال إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، فيما تولى الدوليون السابقون فان هويدونك وارون فينتر وسوني سيلوي وميكايل رايتسيغر مناصب تدريبية مع منتخبات الفئات العمرية.

وحل هيدينك رابعا مع هولندا في 1998 وكرر المركز عينه في 2002 مع المضيفة كوريا الجنوبية، ثم أشرف على منتخبات أستراليا وروسيا وتركيا بعد أن قاد أندية كبيرة على غرار أيندهوفن وريال مدريد الإسباني وتشيلسي الإنجليزي. وكان مدربا حرا منذ أن ترك انجي محج قلعة الروسي في يوليو 2013.