.
.
.
.

فان غال يقرر اعتزال التدريب بعد مهمة اليونايتد

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن مانشستر يونايتد الإنكليزي سيشكل نهاية مشوار مدرب فذ آخر بعد الاسكتلندي الأسطورة اليكس فيرغوسون إذ كشف الهولندي لويس فان غال بأن فريق "الشياطين الحمر" سيكون وظيفته التدريبية الأخيرة قبل الاعتزال.

وكشف المدرب الهولندي البالغ من العمر 63 عاما والذي استهل مشواره مع يونايتد بشكل مخيب بعد الخسارة أمام سوانسي سيتي (1-2) في "اولدترافورد" خلال المرحلة الأولى من الموسم، أنه بعد 23 عاما على مقاعد التدريب أصبح يدين لزوجته بالاعتزال بعد انتهاء مغامرته الأولى في ملاعب الدوري الإنكليزي الممتاز.

وأشار فان غال الذي حل في "اولدترافورد" وفي جعبته عدد هام من الألقاب توج بها مع أياكس أمستردام (الدوري المحلي ثلاث مرات والكأس المحلية مرة واحدة ودوري أبطال أوروبا مرة ومثلها في كأس الاتحاد الأوروبي وكأس الانتركونتيننتال) وبرشلونة الإسباني (أحرز الدوري مرتين والكأس مرة والكأس السوبر الأوروبية مرة أيضا) والكمار (الدوري مرة واحدة) وبايرن ميونيخ الألماني (الدوري مرة واحدة والكأس والكأس السوبر مرة واحدة أيضا)، إلى أنه كان يفكر باستلام المنصب عندما طرحت إمكانية اعتزال فيرغوسون في أوائل الألفية الجديدة حين كان يخوض شخصيا مغامرته الأولى كمدرب لمنتخب بلاده.

وتابع فان غال الذي أصبح أول مدرب غير بريطاني يتولى الإشراف على يونايتد كخلف للاسكتلندي الآخر ديفيد مويز المقال من منصبه بعد 10 أشهر فقط على تعيينه كبديل لفيرغوسون، "كانت هناك شائعة في 2001 أو 2002. في تلك الفترة، شعرت بالفخر الكبير لوجود اسمي في قسم الشائعات (حول المدربين الذين قد يخلفون فيرغوسون). الآن، أصبحت المدرب (في يونايتد) في نهاية مسيرتي المهنية. أعتقد أنها نهاية مسيرتي".

وواصل فان غال في حديث لشبكة "بي تي سبورت" البريطانية: "قلت لزوجتي منذ تسعة أعوام بأني سأعتزل في الخامسة والخمسين من عمري. الآن، أنا في الثالثة والستين. يجب أن أرضي زوجتي وهذا ليس بالأمر السهل".

ويأمل فان غال أن يكمل عقد الأعوام الثلاثة الذي يربطه بيونايتد وأن لا يضطر الى الاعتزال قبل الموعد الذي وضعه لنفسه، وهذا الأمر لن يتحقق إلا في حال تمكن من جعل جمهور النادي ينسى خيبة الموسم الماضي حين خرج الأخير بقيادة مويز خالي الوفاض من كل المسابقات وفشل حتى في التأهل الى إحدى المسابقتين القاريتين باحتلاله المركز السابع في الدوري الممتاز.

وتعاقد يونايتد مع فان غال لكي ينتشله من كبوته لكن المدرب الهولندي لم يتمكن حتى الآن وقبل أيام معدودة على إقفال باب الانتقالات الصيفية من إجراء التعاقدات اللازمة لكي يرتقي بالفريق الى مستوى الطموحات.

وقد عزز فان غال صفوف "الشياطين الحمر" بثلاثة لاعبين فقط حتى الآن هم لوك شو (من ساوثمبتون) الذي سيغيب عن الفريق لمدة شهر بسبب الإصابة، ولاعب الوسط الإسباني اندير هيريرا من اتلتيك بلباو والحارس الصربي فانيا ميلينكوفيتش.

ومن المؤكد أن هذه التعاقدات لا ترتقي الى مستوى طموحات جمهور يونايتد وبالتالي سيحاول فان غال تجنب الخطأ الذي وقع فيه مويز الموسم الماضي حين فشل في التعاقد مع أي لاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية باستثناء البلجيكي مروان فلايني الذي تعاقد معه في اليوم الأخير من فريقه السابق ايفرتون.

وقد فقد يونايتد ثلاثة مدافعين هم الفرنسي باتريس ايفرا المنتقل الى يوفنتوس الإيطالي مقابل 2ر1 مليون جنيه فقط والصربي نيمانيا فيديتش وريو فرديناند المنتقلان الى إنتر ميلان الإيطالي وكوينز بارك رينجرز دون مقابل لانتهاء عقديهما مع "الشياطين الحمر".

وحاول فان غال تعزيز دفاعه من خلال ضم البلجيكي توماس فيرمايلن لكن الاخير وافق على الانتقال من أرسنال الى برشلونة.

وذكرت بعض التقارير أن يونايتد يحاول الحصول على المغربي مهدي بنعطية من روما الإيطالي لكنه قد يواجه منافسة من تشلسي.

والمنافسة هي العنوان في جميع التعاقدات التي يسعى الى إبرامها يونايتد وهو في وضع لا يحسد عليه لأن معظم اللاعبين الكبار يريدون المشاركة في مسابقة دوري أبطال اوروبا.

وأشارت صحيفة "دايلي ميل" الى أن يونايتد ما زال مهتما بالحصول على خدمات قلب الدفاع الالماني ماتس هوميلس، المتوج مع بلاده بكأس العالم قبل أسابيع معدودة، من بوروسيا دورتموند لكنه قد يخسر السباق لمصلحة ارسنال الذي يبدو مستعدا لكي يدفع ما رفض "الشياطين الحمر" ان يتقدم به لفريق المدرب يورغن كلوب في وقت سابق وهو مبلغ 25 مليون جنيه استرليني.

ومن المحتمل ان يحول يونايتد اهتمامه الى مدافع اياكس الهولندي دالي بليند الذي سيكلفه حوالي 17 مليون جنيه استرليني.

وذكرت بعض التقارير أن يونايتد يريد ضم الجناح الكولومبي خوان كوادرادو من فيورنتينا الإيطالي لكن برشلونة الإسباني قد يخطف خدماته في حال وافق فريقه الحالي على التخلي عنه وذلك لأن مدربه فينشنزو مونتيلا أعرب عن ثقته ببقاء اللاعب في الفريق لهذا الموسم.