.
.
.
.

بيدرو طائر الكناري.. فقد قدرته على التغريد

نشر في: آخر تحديث:

عندما كانت الأمور صعبة على فريق برشلونة التاريخي بمباراة كأس السوبر الأوروبي 2009 أمام شاختار دونيتسك الأوكراني، وجد بيب غوارديولا الحلّ بإشراك لاعب شاب يُدعى بيدرو، بقامة قصيرة، وسجل مجهول على صعيد الفريق الأول، مقارنة بالثلاثي الأسطوري زالاتان إبراهيموفيتش وتييري هنري وليونيل ميسي، قبل أن يصنع الجناح الصغير التاريخ بقدمه اليمنى، عندما فك الشفرة الأوكرانية بالوقت الذي بقي فيه النجوم عاجزين طوال شوطين كاملين عن فعل ذلك.

بداية بيدرو مع برشلونة كانت أفضل سيناريو يتمناه أي لاعب على وجه المعمورة، هدف بكأس السوبر الأوروبي ومجموعة أهداف في الدوري الإسباني وكأس سوبر إسبانيا، قبل أن ينقذ الكاتالونيين من مصيدة إستوديانتس وقائده خوان سباستيان فيرون في الدقيقة الأخيرة مسجلاً هدف التعادل في أبوظبي، ومانحاً فريقه العام التاريخي الذي أنهاه بـ6 ألقاب تاريخية.

وطوال فترة غوارديولا كان ابن جزر الكناري الذي أراد بيب إبعاده عن الفريق الثاني لبرشلونة موسم 2007، لكنه تراجع بعد توسلات والديه للمدرب الشاب أن يبقيه ليحقق حلمه، كان هو اللاعب الجوكر الذي يصنع الأهداف ويسجلها، ويساعد زملاءه بالنواحي الدفاعية، لكن ذلك كله انتهى بالموسم الأخير لغوارديولا عندما أبقاه على مقاعد البدلاء وفضّل عليه لاعبين شبابا، رغم أنه لم يتجاوز 25 عاماً.

ورغم مرور تيتو فيلانوفا وتاتا مارتينو على الفريق، لكن أداء بيدرو لم يتطور بل تراجع، حتى باتت إدارة خوسيه ماريا بارتيمو تفكر ببيعه في الشتاء المقبل لعدم حاجة الفريق له في ظل وجود ساندرو راميريز ومنير الحدادي اللذين باتا يشكلان أهمية تفوق بيدرو في عهد لويس إنريكي.

وبالأمس فقط، سجل بيدرو أمام ليفانتي هدفه الأول منذ 12 مباراة لعبها بقميص برشلونة، وتحديداً منذ هدفه بشباك أتليتكو بلباو في أبريل الماضي، فيما يعتبر باريس سان جيرمان آخر فريق كبير سجل بيدرو بمرماه، وذلك في أبريل من العام 2013، عندما تواجه الفريقان بربع نهائي دوري أبطال أوروبا.