أستراليا تتجاهل كأس آسيا.. والإعلام منشغل بالكريكت

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في وقت توقعت فيه اللجنة المنظمة متابعة 800 مليون مشاهد لمباريات كأس آسيا 2015، لا تبدو البطولة التي أنفقت أستراليا 100 مليون دولار على تنظيمها بهذا النجاح، على الصعيد الجماهيري على الأقل.

فحتى المباراة الافتتاحية التي كان أصحاب الضيافة أحد طرفيها، بقي خمسة آلاف مقعد من مقاعد ملعب ملبورن شاغراً، على الرغم من تواضع أسعار التذاكر التي تبلغ قيمة الواحدة منها 15 دولاراً.

وفي حين يبلغ معدل الحضور الجماهيري لمباريات الدوري الأسترالي نحو 13 ألف متفرج للمباراة الواحدة، لم تُغرِ كبرى بطولات القارة الصفراء الكثير من المشجعين في بلاد الـ "كانغارو"، فبلغ معدل حضور المباريات الست الأولى من كأس آسيا الحالية 14 ألفاً و300 مشجع لكل لقاء، بينما يبلغ معدل استيعاب الملاعب الخمسة المضيفة حوالي 45 ألف مقعد، أي أن نسبة إشغال مدرجات الملاعب لم تتجاوز 32%، في وقت بقي فيه 68% من المقاعد خالية.

وقد لا يلام المشجع الأسترالي على غيابه عن الصورة، فحتى الأقسام الرياضية لكبرى صحف البلاد تجاهلت البطولة تماماً، فغابت أخبارها عن الصفحات الأولى التي أفردت لمناقشة المشاركة المرتقبة لـ "أوسيس" في كأس العالم للكريكت.

أما الإعلام العالمي، فيتعاطى مع عرس آسيا بروح البطولة الودية، فاعتبرت "غارديان" البريطانية متابعة مبارياتها فرصة للاحتفاء بالعنصر الآسيوي في المجتمع البريطاني، وطريقةً مسليةً للتعرف على أعلام الدول.

وبعيداً عن ضعف الحضور الجماهيري الذي يُرجعه البعض إلى كون كرة القدم ليست الرياضة الشعبية الأولى في أستراليا، يبقى انتقاد مدرب المنتخب الصيني، الفرنسي آلان بيران، لأرضية ملعب "سن كورب" في بريزبان نقطةً سوداء في سجِّل البطولة. فرغم تنظيم البلاد لبطولاتٍ دوليةٍ مرموقةٍ كدورة الألعاب الأولمبية الصيفية وكأس العالم للكريكيت، فإن أرضية الملعب لم تكن مستويةً في لقاء الصين مع المنتخب السعودي - بحسب بيران.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.