كوريا تتخلى عن "الأولمبي" بحثاً عن الذهب المفقود

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لا يحفظ التاريخ للكوريين الجنوبيين بطولات قارية بعد العام 1960 واستمر بعد بطولته الثانية على التوالي يبحث عن الثالثة دون جدوى حتى بلغ نهائي القارة عام 1988 وخسره أمام السعودية بركلات الترجيح كانت شاهدة عليه العاصمة القطرية.

قبل ذلك النهائي، كانت كوريا الجنوبية قد وصلت مونديال العالم في المكسيك وحينها قرر المسؤولون في اتحاد الشمشون المنافسة بذات المنتخب على ذهب آسيا إلا أنهم وبعد خسارته وجهوا كل اهتمامهم إلى كأس العالم وحده وقرروا المشاركة بالأولمبي والمنتخبات الرديفة في كل بطولات آسيا القارية وهذا ما تحقق بوصولهم إلى كل بطولات العالم حتى 2014.


وبالعودة إلى عام 1992 غاب الكوريون الجنوبيون عن اليابان في تفسير واضح لعدم مبالاتهم بالبطولة وفي 1996 خسروا ربع النهائي بستة أهداف لهدفين أمام إيران، وهو أمر ترك عند المسؤولين الكوريين انطباعا بأن يلعبوا بطولة لبنان بفريق مطعم ببعض عناصر الخبرة ووصلوا هناك إلى نصف النهائي


وبعد 2002، وتحديدا عندما وصل منتخب الشمشون إلى ثالث العالم في مونديال كوريا الجنوبية واليابان، تعرض المسؤولون إلى ضغط من الاتحاد القاري بأن يشاركوا في بطولة الصين بفريقهم الأساسي وهذا ما حدث ووصلوا إلى نصف النهائي


في 2007 عاد الكوريون بحثا عن المنافسة على اللقب وحجزوا لأنفسهم مقعدا جديدا في مربع الكبار، وذلك تكرر في نسخة قطر، أما النسخة الحالية فرسم لها الكوريون طريقاً ينتهي بالذهب المفقود منذ 55 عاماً.


البطولة الحالية في أستراليا .. رسم لها الكوريون الجنوبيون طريقا ينتهي بالذهب الثالث والمفقود منذ خمسة وخمسين عاما

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.