نيوكاسل.. مدينة الفحم.. والمدرجات الصغيرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نيوكاسل ليست مدينة في شمال انكلترا، بل في شرق أستراليا، بعيدة كل البعد عن برد الشمال الانكليزي، تتراخى شواطئها في نصف الكرة الجنوبي على جنبات نهر هانتر يعيش فيها 308 الآف الاف ما جعلها سابعة من حيث عدد السكان في البلاد.

يهرب ابناء نيوكاسل من حرارة الصيف إلى شاطئ نوبيز، أهم معالمها السياحية ويتغنون بمدينتهم العريقة كثاني اقدم مدينة في أستراليا وباختيارها واحدة من أهم عشر مدن في العالم تستحق الزيارة لعامي 2010 و 2011، بعدما تحولت المدينة منذ العام 1804 من مكان لمعاقبة المساجين باستخراج الفحم إلى اكبر ميناء لتصدير الفحم في العالم.

هي مدينة تحيط بها ثمانية شواطئ، ورغم ذلك فهي تتسم بالهدوء، أما ملاذ السكان هنا فهي الرياضات على اختلاف انواعها، إلا أن لعبة "الفوتي" او كرة القدم الأسترالية تعتبر المفضلة لديهم.

نيوكاسل، وبالرغم من كون ملعبها يضج بمباريات كاس آسيا إلا أنه لا اهتمام يذكر بالبطولة حتى هؤلاء الشبان والشابات لا فكرة لديهم عن مايدور في المستطيل الأخضر، واستضافت مباراتين في دور المجموعات ومباراة الغد ستكون هنا بالإضافة إلى مباراة المركزين الثالث والرابع.

في مباريات أستراليا السابقة في هذه البطولة كانت المدرجات تمتلئ بالمشجعين وهنا يرى المواطنون صعوبة في ايجاد تذاكر لهم فرغم ان الحكومة انفقت اكثر من 75 مليون دولار لتحديث الملعب وزيادة طاقته الاستيعابية الى 33 الفا إلا ان "هنتر ستاديوم" ما زال يعتبر الاصغر بين الملاعب المستضيفة رغم مطالبات بزيادة عدد المقاعد ثم نقل المباراة إلى سيدني إلا إن الاتحاد القاري رفض ذلك.

القيمون على هذه المدينة يعتبرون البطولة حدثا اسطوريا حيث ستصل عائدات مباراة نصف النهائي الى ما يعادل 11 مليون دولار أميركي فيما يمكن ملاحظة نسبة أشغال مرتفعة غير مسبوقة وحركة حجوزات عالية في الفنادق.


انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.