موجة العنف تجاه حكام قبرص تبلغ ذروتها
الشرطة المحلية قالت إن سيارة الحكم تراتوس أضرمت فيها النيران
قالت الشرطة إن سيارة يستخدمها حكم كرة القدم القبرصي ليوتيوس تراتوس أضرمت فيها النيران في وقت مبكر، اليوم الثلاثاء، وهي المرة الثانية التي يتم فيها استهدافه في ما يزيد بقليل على عام واحد.
والواقعة هي الأخيرة في سلسلة من التهديدات والهجمات على الحكام وعائلاتهم، وهو ما أدى إلى مطالبات للحكام بمقاطعة المباريات.
وقالت الشرطة إن السيارة - التي كانت تقف في قبو منزل تراتوس في مجمع سكني بإحدى ضواحي العاصمة نيقوسيا - تم تدميرها.
وتشتبه السلطات في أن السيارة - المملوكة للشركة التي يعمل بها تراتوس - أضرمت فيها النيران بعد غمرها بمادة قابلة للاشتعال.
وكان تراتوس، وهو من أبرز حكام قبرص، هدفا أيضا في فبراير من العام الماضي عندما دمرت قنبلة سيارة كانت تقف خارج منزله.
وأدت هذه الواقعة بالإضافة لسلسلة من الهجمات الأخرى ضد الحكام لإيقاف مؤقت للمباريات في قبرص.
لكن الهجمات استمرت، وفي يناير الماضي انفجرت قنبلة خارج منزل والدة أحد الحكام، والشهر الماضي دمرت سيارة مملوكة لزوجة حكم عن طريق قنبلة أيضا.
ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في أي من الهجمات الست.
وفي بيان لوسائل الإعلام المحلية أبدى تراتوس الرئيس السابق للجنة الحكام إحباطه من عدم حل السلطات لأي من تلك القضايا.
وقال "نسمع التعليقات غير المقبولة نفسها عن تعقب الجناة ومعاقبة المذنبين. ثلاثة أو أربعة أيام وكل شيء يتم نسيانه".
ورغم أن الجرائم الخطيرة ضد الأفراد أمر نادر في قبرص إلا أن إشعال النيران والهجمات على ممتلكات الغير شيء معتاد.