.
.
.
.

بعد 13 عاماً.. هل تعلّم سامباولي الدرس؟

نشر في: آخر تحديث:

أربع سنوات تلك التي بين من يونيو عام 2010 وبين الـ28 من يونيوعام 2014، الأولى ذكرى لقاء البرازيل وتشيلي، في نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا، والتي انتهت بثلاثية نظيفة للبرازيل، بينما الأخرى كانت الذكرى الثانية للقاء البرازيل وتشيلي في نهائيات كأس العالم، والتي انتصرت فيها البرازيل بصعوبة.


4 سنوات فقط، غيرت ذلك الفريق الذي رفع راية الاستلام مبكراً، إلى فريق واصل القتال حتى ضربات الترجيح، الذي غير تشيلي هو رجلاً في بداية مسيرته التدريبية، طرد فذهب وتسلق شجرة، على حدود الملعب لكي يكمل مشاهدة اللقاء، رجلاً بهذه الحماسة ليس غريباً، أن يشحن لاعبيه بالطاقة حتى الموت، في الملعب لتحقيق الانتصار.


الارجنتيني خورخي سامباولي، الذي استقل عن بطن والدته، في الثالث عشرعام 1960 ، كما استقلت في العام ذاته دول بنين والتشاد والنيجر وبوركينا فاسو من بريطانيا.


عندما بلغ الـ17 من عمره، قرر اللعب كمحور دفاعي، في فريق نيولز ألد بويز، إلا أن إصابة وقعت له في الساق، أجبرته على الإعتزال سريعاً في عمر الـ19.


زامله كلاعب في الفريق نفسه، ملهمه وعرابه في عالم التدريب بعد ذلك مارسيلو بيلسا، ولم يكن يعلم أنه سيكون خليفته في تدريب منتخب تشيلي مطلع عام 2012.


مارسيلو بيلسا كيميائي المتعة، في أمريكا الجنوبية، وأحد كليات التدريب في العالم وأبرز تلامذته النجيب بيب غوارديولا، سامباولي سار على مسار عرابه وأصبح يخلط في معمل عقله المتعة والابتكارية، ليقدم تجربة فريدة في عالم التدريب، إلا أن العلاقة بين المتعة والبطولات، كانت كعلاقة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الأتحادية، نادراً ما تتقاطع معاً وتجلب المتعة البطولات، فالواقعية كانت أقرب حليف للذهب، فقلة من جمع البطولات والمتعة، ولم يكن من بينهم مارسيلو بيلسا، الذي دخل عامه الواحد والعشرين في عالم التدريب، ولم يحقق ذلك العدد من البطولات، وهذا ما ينطبق على أحد طلابه سامباولي الذي حقق في 13 عاماً ثلاث بطولات فقط، فهل تعلّم سامبولي الدرس، ويختار الواقعية مع منتخب تشيلي، ليحقق الكأس ويسعد الأرض والجماهير معاً، أو سيقامر بالمتعة مجدداً، وربما يسعد الأرض والجماهير والعالم.