.
.
.
.

ديناصورات هوليود.. فيلم فيفا.. الفارق نصف مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

يصف الكثيرون الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالديناصورات، نكاية في رئيسه الحالي جوزيف بلاتر، ويبدو أن الاتحاد الدولي وجد نفسه يتعرض لضربة في مقتل بسبب الكائن الديناصوري المنقرض.

قرر بلاتر في لحظة هدوء صرف 30 مليون دولار عدا ونقدا ليس لدعم ملعب او فريق او اطلاق برنامج في دولة فقيرة او حتى لعمل دراسة تكتيكية، بل لإنتاج فيلم سينمائي قصته هي فيفا منذ ايام تاسيسه عبر جول ريميه وصولا الى تولي هافيلانغ الرئاسة وعبقرية الرئيس الحالي جوزيف سيب بلاتر.

القصة ليست بالمزحة لان الفيلم ظهر فعلا في اسوا توقيت ممكن حينما كان رجال الشرطة السويسرية تلقي القبض على رجالات فيفا في زيوريخ كانت دور العرض تكشف عن الفيلم الذي حظي ببطولة الممثل الفرنسي جيرار دوباردوه.

حصيلة مذهلة قدرها 900 دولار للفيلم الذي جرى عرضه في ذات الاسبوع الذي توافد فيه الجمهور لمشاهدة جزء جديد من فلم جوراسيك وورلد، ديناصورات المخرج ستيفن سبيلبيرغ كسرت الارقام القياسية ونالت ما يقارب نصف مليار دولار من مبيعات التذاكر، فيما دخل فيلم فيفا كتب السينما الاميركية كأقل الافلام دخلا على الاطلاق - أي منذ ان بدات صناعة السينما منذ اكثر من مئة عام-.

فلم يونايتد باشن تسبب بإحراج كبير لكل من شارك في تقديمه للمشاهد، المخرج فريدريك اوبيرتن وصف العمل بالكارثة واشار إلى أنه يسعى لجزء ثان يتحدث عن الفساد في المنظمة الكروية، فيما الممثل تيم روث اعتبر بان والده سيتململ في قبره لو عرف ابنه ادى دور بلاتر في العرض السينمائي.

بينما اعلن مسؤولو مهرجان كان السينمائي أن عرض فيلم فيفا في دورته السابقة كان بطلب ورجاء وإلحاح شخصي من الممثل ديباردو الذي اختفى عن الانظار منذ ظهور النتائج الكارثية لهذا العمل والذي اصبح اشبه بالهدف الذاتي في مرمى فيفا.