بيكرمان يواجه "غلطة" عمرها 9 أعوام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

65 عاماً عاشها خوسيه بيكرمان، حملت آمال وآلام وأنجبت نجاحات ونكسات، فترته الذهبية في التسعينيات عندما حقق بطولتي كأس العالم تحت 20 سنة وكأسي أمريكا الجنوبية الأولمبية.

في 2004 تولى تدريب منتخب بلاده الأول، وساهم بإخراج توليفة مميزة، ساهمت في تميز ذلك الجيل رغم قلة بطولاته، فكان الخروج المر من كأس العالم 2006 سبباً في رحيله مراجعة أفكاره وآرائه، رغم أنهم الأمتع إلا أن الحظ أثبت مراراً أنه عدو المتعة على مر الأزمان، ورغم ذلك، أشرك بيكرمان اللاعب الصغير ذلك الوقت، ليو ميسي في عدد من المباريات لتكون الانطلاقة الحقيقة له، أمام العالم ويجذب كل الأضواء، لكنه أبقاه على دكة البدلاء في المباراة الأخيرة أمام ألمانيا، لتخرج الأرجنتين من ربع النهائي بركلات الترجيح.

عاد لتدريب الأندية، إلا أنه لم يستمر طويلاً فتوقف 2009 وحصل على 3 سنوات من النقاهة، قبل أن تطلب كولمبيا الشابة ود ذلك العجوز على أمل تحقيق شيء ما في نهائيات كأس العالم في البرازيل.

بعد ذلك بعامين، قدم بيكرمان بفلسفته لصناعة فريق يجبر الآخرين على احترامه، ويقف في الصفوف الأمامية، كانت النتيجة خروج من صاحب الأرض والجمهور، بهدفين مقابل هدف، مباراة سببت الكثير من الألم والبكاء والفخر، فرغم تاريخ المنتخب الكولومبي إلا أنه ما زال يترنح منذ كأس العالم 1994 وما صاحبه من أحداث بعد ذلك، فماذا فعل ذلك الأرجنتيني ليعيد شيئا من التاريخ والعراقة.

رغم كل شيء، فإن التاريخ لا يسطر سوى الذهب والإنجازات، ولإيمان لاعب الوسط المعتزل بذلك، يرى كوبا أميركا حلماً لتحقيق ذلك، فنقل شغفه إلى لاعبه الأبرز خيميس ردريغوز، الذي خذله مبدئياً بدور المجموعة، في المقابل كان تلميذه الذي أشركه في نهائيات كأس العالم 2006 ليو ميسي، قاد الارجنتين إلى ربع النهائي، فمن الذي سينتصر، الطالب المواظب في مدرسة بيكرمان، أو الطالب الذي تخرج منها بامتياز .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط