.
.
.
.

اختيار بكين لتنظيم دورة الألعاب الشتوية 2022

نشر في: آخر تحديث:

اختيرت بكين لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 لتصبح أول مدينة تستضيف الألعاب الصيفية والشتوية، وذلك في تصويت أجرته اللجنة الأولمبية الدولية في كوالالمبور اليوم الجمعة.

وفازت العاصمة الصينية في اقتراع سري لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية لتتفوق على عرض آخر وحيد من الما اتا من كازاخستان.

وتم التصويت مرتين الأولى الكترونيا، ثم عن طريق البطاقات الورقية بعد اكتشاف مشكلة في التصويت الالكتروني.

وأشارت اللجنة الاولمبية الدولية إلى أن بكين فازت بفارق ضئيل 44-40 مع امتناع عضو واحد عن التصويت.

وقالت اللجنة المسؤولة عن ملف بكين: "كما حدث في الألعاب الصيفية في بكين 2008 فإن العائلة الاولمبية وضعت ثقتها في بكين لتنظيم دورة ألعاب رائعة يكون الرياضيون هم محورها وقلبها ولن تدخر الصين وسعا في الإنفاق عليها كما وعدت".

وأضافت: "سيكون حدثا بارزا عند سور الصين العظيم بالنسبة لكل العائلة الاولمبية والرياضيين والجماهير، من شأنه تعزيز نمو الرياضات الشتوية في بلادنا وفي آسيا وحول العالم".

ورغم تحفظات البعض على عرض العاصمة الصينية حيث ستتوزع المنافسات بين بكين ومدن جبلية أخرى تعتمد بشكل كبير على الثلوج الصناعية إلا انها تفوقت على العاصمة الاقتصادية لكازاخستان.

وأكد الوفد الصيني البارز لأعضاء اللجنة الاولمبية أن بكين خيار آمن لأنها اثبتت من قبل قدرتها على استضافة الألعاب الصيفية وإنها تريد استضافة الألعاب الشتوية في أكثر بلاد العالم سكانا.

كما يأتي اختيار بكين رغم دعوات من جماعات حقوق انسان لعدم منح الصين حق تنظيم الالعاب ثانية بعد 2008 بعدما قال منتقدون إن سجلها لم يتحسن في هذا المجال.

لكن بكين كانت الوحيدة التي قدمت عرضا قويا، وسط صعوبات اقتصادية تعاني منها بلاد كثيرة.

وحاول الفريق المسؤول عن عرض الما اتا حث أعضاء اللجنة الاولمبية على مقاومة إغراء العودة إلى الصين.

وقرار العودة إلى الصين، يؤكد انتقال مقاليد القوى في عالم الرياضة حيث تستضيف شرق آسيا ثلاث دورات للألعاب الاولمبية على التوالي.

وتستضيف بيونغ تشانغ في كوريا الجنوبية دورة الألعاب الاولمبية الشتوية عام 2018 وطوكيو دورة الألعاب الصيفية 2020.

لكن الاختيار الذي كان متوقعا يعكس المشاكل الاقتصادية في بقية العالم وليس الرغبة في التمسك بالمنطقة ذاتها.

وانسحبت 4 مدن من المرشحين الـ6 الذين تقدموا بعروض في بادئ الأمر ومن بينها معاقل للرياضات الشتوية مثل ستوكهولم واوسلو بسبب مخاوف بشأن التكلفة والتمويل.

وقدمت كازاخستان التي كانت تنضوي تحت لواء الاتحاد السوفيتي سابقا نفسها كنموذج للبلاد المضيفة مستقبلا حيث تملك بالفعل كل المرافق والمنشآت اللازمة لاستضافة حدث بمثل هذه الضخامة بعد تنظيمها دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2011.

وكانت تسعى إلى أن تكون أول دولة ذات أغلبية مسلمة تستضيف الألعاب الاولمبية حيث قدم البلد الغني بالنفط تأكيدات انه يستطيع الإنفاق على البطولة.

وقال اندريه كريوكوف نائب رئيس ملف الما اتا: "نحن في حالة معنوية جيدة، بذلنا قصارى جهدنا".

وأضاف: "ملفنا مكتمل، القرار اتخذ بواسطة اللجنة الاولمبية الدولية، هذه هي المنافسة هناك من يفوز وهناك من يخسر".