.
.
.
.

جماهير تشيلي تستقبل سامباولي بالشتائم والإهانة

عقب إعلانه رغبته بالرحيل من تدريب منتخب بلادها

نشر في: آخر تحديث:

استقبل المشجعون في تشيلي المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي لكرة القدم الأربعاء بسيل من الإهانات لدى عودته إلى العاصمة سانتياجو.

وساءت علاقة سامباولي مؤخرا بالمسؤولين في اتحاد كرة القدم التشيلي ليصبح رحيل سامباولي عن تدريب الفريق أمرا مرجحا بشدة رغم فوز المدرب مع الفريق بلقب كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) 2015 في تشيلي خلال يوليو المقبل ليصبح الأول لمنتخب تشيلي في تاريخ البطولة.

وطالب بعض المشجعين المدرب الأرجنتيني بالرحيل لدى خروجه من مطار سانتياجو كما وجه البعض إليه عبارات مهينة فيما لجأ المشجعون للبصق على السيارة التي استقلها سامباولي.

وقال سامباولي ، قبل أيام قليلة ، إنه لم يعد راغبا في الاستمرار مع المنتخب التشيلي.

وعاد سامباولي اليوم إلى سانتياجو قادما من سويسرا بعد حضوره حفل جوائز الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أمس الأول الاثنين حيث كان أحد المرشحين الثلاثة لجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2015 لكنه حل ثالثا خلف الأسبانيين لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة الأسباني وجوسيب جوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ الألماني.

ومع عودته إلى سانتياجو ، كان متوقعا أن يعقد اجتماع فني بين سامبولي والمسؤولين الجدد بالاتحاد التشيلي.

وينتظر أن يعلن سامبولي ، بعد هذا الاجتماع ، عن ترك منصب المدير الفني للمنتخب التشيلي وهو المنصب الذي شغله منذ 2012 .

وحتى الآن ، لا يستطيع مسؤولو الاتحاد إقالة سامباولي الذي يمتد عقده حتى 2018 حيث يتضمن العقد شرطا جزائيا تبلغ قيمته ستة ملايين دولار.

وإذا قرر سامباولي الرحيل بالاتفاق مع مسؤولي الاتحاد ، سيكون التحدي الحقيقي أمام الاتحاد هو إيجاد البديل الكفء بشكل سريع لقيادة الفريق في الارتباطات المقبلة ومنها استئناف فعاليات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 حيث تستأنف المباريات في آذار/مارس المقبل عندما يلتقي المنتخب التشيلي بنظيريه الأرجنتيني والفنزويلي.