.
.
.
.

هل ينجح المنتخب السعودي في المحاولة الـ11؟

نشر في: آخر تحديث:

محاولات 10 نجح منها 4، الآن هي المحاولة الـ11، وفان مارفيك هو المدرب الـ18 بتاريخ مشاركات الأخضر في تصفيات المونديال.

المحاولة الأولى كانت للوصول لمونديال الأرجنتين 1978، بدأت بفوز على سوريا، الفوز الأول للأخضر بتاريخ التصفيات، وصاحب الهدف الأول كان سمير سلطان، والمدرب الأول كان الانجليزي بيل ماغراي، لم يتخط الأخضر الأدوار الأولى، فبعد فوز سوريا خسر 3 مرات، الإياب في دمشق وخسارتين أمام إيران بين الرياض وطهران.

المحاولة الثانية كانت للوصول لمونديال الإسبان 1982، هذه المرة السعودية فازت في جميع مبارياتها في الدور الأول توالياً على العراق وسوريا والبحرين وقطر، وحصل العكس تماما في الدور الثاني، لم يستطع الأخضر تحقيق أي فوز، تعادل مرة أمام نيوزيلندا، وخسر باقي المواجهات، وأمام نيوزيلندا تحديداً وفي الإياب كانت الخسارة الأكبر في تاريخ التصفيات، خماسية نظيفة، ولم تكن في أوكلاند بل في الرياض.

تصفيات مونديال المكسيك 1986، كانت من أقصر المشاركات، خرج من الدور الأول بلا أي هدف، وبمباراتين فقط أمام الإمارات التي فازت في دبي بهدف، وتعادلت في الرياض سلبياً.

مونديال 1990، تصفياته كانت محاولة السعودية الرابعة، من مجموعة ضمت اليمن وسوريا، تأهلوا للدور الثاني، والدور الثاني كان تجمعاً في سنغافورة، وفي سنغافورة مع كارلوس ألبيرتو بيريرا، خرج ماجد عبدالله بالبطاقة الحمراء أمام الإمارات، وفشل الأخضر بالتأهل.

جاءت تصفيات مونديال الولايات المتحدة الأميركية، السعودية نجحت بتخطي الدور الأول، تجمع الدور الثاني كان في الدوحة، استطاع الأخضر التعادل مع اليابان والتغلب على كوريا الشمالية، في حين تعادل مع الجنوبية، تلاها تعادل مع العراق، وعلى الرغم من الاقتراب من الوصول للمرة الأولى لنهائيات كأس العالم بعد مباراة الإمارات تمت إقالة المدرب وقتها البرازيلي كندينو، المباراة الأخيرة قادها محمد الخراشي، وفاز بها على إيران باربعة أهداف لثلاثة، ورفع علم السعودية لأول مرة في العرس الكروي العالمي عام 1994.

المحاولة السادسة كانت للوصول لفرنسا 1998، التصفيات الآسيوية شهدت ولأول مرة مصطلح العشرة الكبار، والسعودية نجحت بأن تكون منهم، وعلى الرغم من أن الألماني أوتو فيستر كان المدرب إلا ان مدير المنتخب وقتها خطف الأضواء، وكانت له الكلمة المسموعة بين اللاعبين، أحمد عيد وقبل أن يصبح رئيسا للاتحاد السعودي لكرة القدم حالياً، نجح بالوصول مع الأخضر للأراضي الفرنسية ومونديال 1998.

ولأول مرة تبدأ محاولة للوصول للمونديال بمدرب وطني، هكذا بدأت تصفيات كأس العالم 2002 بقيادة ناصر الجوهر، بدأت مع الجوهر بسداسية أمام منغوليا، وانتهت مع الجوهر في مونديال الأراضي الكورية واليابانية بعد الفوز في المباراة الأخيرة على تايلاند برباعية.

مونديال المانيا نجح المنتخب السعودي بالوصول إليه بقيادة كالديرون، وهذه التصفيات كان الأخيرة بمبدأ العشرة الكبار، فتصفيات مونديال جنوب إفريقيا، أصبحوا 12 كبيراً.

السعودية نجحت بمحاولتها التاسعة أن تكون بينهم، وبينهم طرد نايف هزازي بمباراة كوريا الجنوبية، وفي هذه التصفيات زارت السعودية ولأول مرة الأراضي الكورية الشمالية، الاتحاد السعودي هاجم لجنة التحكيم الآسيوية كثيرا، في النهاية وبعد 4 محاولات ناجحة متتالية غابت السعودية عن المونديال.

أما المحاولة العاشرة للتأهل لمونديال البرازيل 2014 فكانت مثل المحاولة الأولى، من مجموعة ضمت عمان واستراليا وتايلاند، ودع الأخضر مبكراً جداً. فيما المحاولة الحادية عشرة.. مازلت مستمرة.