.
.
.
.

"مراهق" يزرع الشك حول مستقبل أغويرو مع سيتي

نشر في: آخر تحديث:

أكد غابرييل جيسوس تألقه المبكر مع مانشستر سيتي بهدفين في الفوز 2-1 على سوانزي سيتي يوم الأحد في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم لكن ظهوره المتألق زاد الشكوك حول مكان المهاجم الهداف سيرجيو أغويرو في الفريق.

ومرة أخرى شارك اللاعب البرازيلي البالغ عمره 19 عاما في التشكيلة الأساسية على حساب أغويرو وقدم أداء لافتا مليئا بالنشاط والحيوية بلغ ذروته بتسجيل هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبهذه الثنائية رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف كما صنع هدفين آخرين في أربع مباريات في الدوري والكأس منذ انتقاله إلى سيتي قادما من بالميراس البرازيلي الشهر الماضي.

وجاء هدفا الأحد بعدما كان رده فعله الأسرع تجاه كرتين مرتدتين كما سببت قدرته على الوجود في الأماكن المناسبة باستمرار العديد من المشاكل للمنافسين خلال مشواره القصير مع سيتي حتى الآن.

وقال جيسوس لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية عبر زميله فرناندينيو الذي قام بالترجمة: أنا سعيد للغاية بتسجيل هدفين.

وأضاف: تأقلمت مع الفريق سريعا. كل من في النادي يساعدني على التحسن كل يوم لكن بالتأكيد عندما تحدث هذه الأشياء تصبح الأمور أكثر سهولة.

وكان الهدفان أبرز ما في أداء رائع مليء بالتحركات الخطيرة والذكية والسرعة من المهاجم البرازيلي إضافة إلى لمساته الرائعة.

وقال بيب غوارديولا مدرب سيتي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بعدما قفز فريقه للمركز الثالث: غابرييل جيسوس قوي وسريع وتحركاته جيدة للغاية.

وكان على أغويرو الذي اعتبر لفترة طويلة أحد أهم لاعبي سيتي التأقلم على مكانه بين البدلاء في الأسابيع الماضية.

وأشرك جوارديولا البرازيلي جيسوس في مركز المهاجم اليوم الأحد في خماسي هجومي يضم أيضا ديفيد سيلفا وكيفن دي بروين ورحيم سترلينغ وليروي ساني.

وكان سيتي لا يقاوم في الشوط الأول ضد سوانزي بعدما سحق وست هام يونايتد 4-صفر الأسبوع الماضي.

ومع ضغط سيتي قرب النهاية لتحقيق الفوز شارك أغويرو وتلقى تحية كبيرة من الجماهير باستاد الاتحاد وسدد بضربة رأس بجوار المرمى بعد هدف الفوز من جيسوس.

ومثل العادة يقدم أغويرو أداء قويا هذا الموسم فسجل 18 هدفا في 25 مباراة بجميع المسابقات وسيلعب بلا شك دورا مهما فيما تبقى من الموسم.

لكن هذا الدور لم يتحدد بعد ما إذا كان كبديل صاحب تأثير كبير أو كمهاجم أساسي مثلما اعتاد منذ انضمامه إلى سيتي في 2011.